الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

وشاح

ولـقد مررتُ مع النسيمِ صباحا
فـوجـدتُ وجـهـكِ عـاطِراً فـوّاحا
ومددتُ كفيَّ كي تعودَ بنشوةٍ
فـاستأنسَتْ وَرْداً هـناك وراحـا
تـتَـقَلَّبينَ عـلـى الـجهاتِ وداعـةً
وأصـابِعي أضحَتْ لديكِ وشاحا



السبت، 23 سبتمبر 2017

صباح - محمد طكو

من رعشةٍ في البردِ ذاتَ صباحِ
والـنـاعسات مـن الـورود بـساحِ
مـن بعدِ أنْ صلّى الذين أُحبِّهُمْ
فــي مَـسْجِدٍ وتـفرّقوا بـسَماحِ
روحي ووجهي والحياة تبسمتْ
وانـساب لـلغيم الأخير وشاحي




الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

ما أخطرك

يــا أيّـها الـفنجانُ مَـنْ قَـدْ حـضّرَكْ
لِـتَـجيءَ في عَجِلٍ وتُخْفي سُــكّـرَكْ
تَـهْـذي حـروفـاً مــا ألَــذّ نَـسـيــمها
يــا أجـملَ الـشُّعراءِ مـن ذا أبْـهَـرَكْ
وتــصـيـرُ تَــأْمِـرُنـي لألْــثُــمَ كَـفّـهـا

ضَـيَّعْتَني يـا صـاحِبي مـا أَخَـطْـرَك


الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

فنجان

لكأنّه الفنجانُ صالَ وجالا
أدنى إليه المعصراتِ زُلالا
والياسمينُ يلفّهُ مستبشراً
ليصيرَ يَنْثُر ما لَدَيهِ دلالا
هذا الذي أحببْتُه يا حُلْوَتي
لولا صباحُكِ ما أراهُ تَلالا


السبت، 16 سبتمبر 2017

عشرون عام

عُشرونَ عاماً منذُ ضلّ هواكا
والرملُ دربُكَ لا يملّ خطاكا
والــتـــيــــهُ يَحْمِلُنا لِحُبٍّ عاشرٍ
 لا ماءَ فيهِ لِترتَوي شَفتاكا

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

زلال - محمد طكو

فِـنْـجـانُ قَـهْـوَتِـها وَحَـبّـة هــالِ
وأَنـا أَدَنْـدِنُ فـي الـفَضا موّالي
لـمّـا تَـدَلّـتْ لِـلْحُروفِ خُـدودُها
خَـجْلَى تُـداعِبُ جَرْسَها بِدَلالِ
فَوَددْتُني تَحْتَ القَصيدَةِ جَدْولاً
وَوَددْتُــهـا ثَـغْـــراً يَـمُـجُّ زُلالي


محمد عبدالستار طكو

السبت، 9 سبتمبر 2017

أول الفنجان

فــــي أوّلِ الـفِـنْـجانِ فـــاحَ شَــذاهـا
حـتّـى انـتَهى فـي سـامِقاتِ رُؤاهـا
فَــمَدَدْتُ كفّيَ كَيْ أُشاطِــرَها المدى
يـــا قـهـوةً رَقَصَـتْ بِــوَهْـجِ ضِـيـاها
مــــا أَبْــعَـدَ الـفِـنْـجانَ حــيـن أَرَدْتُـــهُ
ويَـــدي تُــحـاوِلُ أَنْ تَـمَـسَّ سَـمـاها
غَـيْـمـاتُـها عِــطْــرٌ وَوَجْــهِــيَ واحَـــةٌ
كَـــمْ مِـــنْ شِــتـاءٍ أَشْـتَـهيهِ فِـداهـا


محمد طكو

الخميس، 7 سبتمبر 2017

تراب

و مــغــلـوبٌ بــمــاءٍ أو ســــرابِ
ومـهـزومٌ وأعـــجــزُ مــن غــرابِ
يفتّشُ عن خـلـودٍ حـــيث يســـعى
تـرابٌ سـوفَ يـدفنُ في الــتــرابِ
محمد طكو

الجمعة، 1 سبتمبر 2017

عبق - شعر محمد طكو

يـجـتاحني عـبقٌ فـعطرُكِ حـاضرُ
هذا الصباحُ وطيفُ وجهكِ ساحرُ
وأنـــا أردّدُ: يـــا مـلـيكةَ خـافـقي
طَـلَعَتْ عَـــلَيّ مِـنَ الحياةِ بَشائِرُ
لَـكَـأَنّــَكِ الـسَّـعْدُ الّــذي أحْـتـاجُهُ
أو رُبّــما شِــعـرٌ وقـلـبـي شـاعـرُ