الاثنين، 2 مارس 2015

لكل مقام



ولا جدوى إذا كَثُرَ الكلامُ
لتصلبنا القصيدة حيث ناموا
هنا كانوا بأحلامٍ كبارٌ
ليحرقهم بنارٍ ذا النظام
يشردهم و يقتلهم تباعاً
إذا ما راح عامٌ جاء عامُ
و منتظرٌ لحتفٍ بات حقاً
ببارودٍ سيقذفه اللئامُ
إذا ما الصبح أحياه الإله
مساءً هل يكون له دوامُ
و كم من سالكٍ جرداء ليلاً 
ليلقى الموت تحصده الخيامُ
و كم من غارقٍ في البحر حيناً
يجرجره إلى القاع الزؤامُ 
و تبقى ثورة الشام الأماني 
تعلم من تشاء ولا تضامُ
و تبقى الدار تطلب ساكنيها 
إذا ما غُرّبوا عنها و هاموا
وللرحمن أحكامٌ ستمضي
يحقٍّ ليس يعنيه الخصامُ
فما من ميتٍ إلا و يحيا
و من بين الحشود له مقامُ