عن الشاعر

ولدت في يوم مثلج جداً وبعد منتصف الحماقة بساعة
حينها لم تكن أدوات التدفئة كما هي الآن وحتى تلك الداية العجوز لم تعرف كيف تدثرني
ومن يومها إلى الآن وما زلت أشعر بحاجة للدفء
أركض في كل الشوارع صارخاً :
هل من وطن
هل من حبيب
ولا أحد يجيب
وحدها الدفاتر تحتويني
وطني هي أحملها وتحملني
ونرحل بين هنا وهناك


هناك تعليق واحد:

  1. فلا قلوب اسكنها ولا اوطان استوطنهاولا ارواح تفديني فهل ياانت؟؟ تضمني الى قلبك وتحتويني..بقلمي سهى عبود....تحياتي الك محمد دومت بخير صديقي

    ردحذف