الاثنين، 11 نوفمبر 2013

ظلّي

حطّي رحال الشوق في أفكاري 

و تغربي في ثورة الأشعار 

إني وحرفي لست أدرك أيّنا 

رسم المساء و أيّـنا بنهارِ

فالنور من بعد المقام مهفهفٌ

والليل في حزن المغيب جواري

والشعر لا لونٌ يعكر صفوهُ

والطيب لا عبقٌ بأي جِرارِ

لكأننا في النور نرسم بعضنا 

لنزيلها محواً بظلّ سِتارِ

ظلّي و أدري ليس ظلي ضائعاً

هو ذا يفتش عن جنون حوارِ

فإذا التقى من طيف ظلك بعضه 

فقدِ انتشى في الحب دون عقارِ


الاثنين، 4 نوفمبر 2013

أمة المليار



مدخل : أُولى أسس الهجرة التآخي بين المهاجرين والأنصار يعني بين المسلمين 
فأين نحن من هذا ؟!!

(مقتطفات)



كل عامٍ نحن وهمُ  الازديادِ 

كل عامٍ يا بلادي

من رمادٍ للرمادِ 

فالغثاء اليوم يعلو 

فوق مائي 

فوق ظلّي 

فوق بعضي 

فوق كلّي 

فوق خبزي 

فوق زادي 

كل عامّ يا بلادي

من رمادٍ للرمادِ 
.................

أشعلي فيّ فتيلا 

ليس يعنيك اجتهادي 

أو حضوري ذات شِعرٍ

في ثيابٍ من سوادِ 

عامنا الهجريّ هذا 

كيف يأتي ؟!

 ثم ماذا 

لو رقصنا ؟!

أو طربنا ؟!

أو لبسنا التيه فخراً في الرقادِ

أمة الإسلامِ 

عفواً

ليس يعنيك اجتهادي

طالما الانسان يلهو

قابعٌ في قعر وادي

أيّ صوتٍ سوف يمضي

أيّ صوتْ

أي مدّ  و امتدادٍ 

للأعالي 

الكل تحتْ

لاهثٌ في قعر وادي

ليس يعنيه اجتهادي

..............

كل عام يا بلادي 

أنت مليارٌ و أكثرْ

ثم مليارٌ يليه 

ثم مليارٌ تفجرْ

هل يموتون بجوعٍ

لا........

 أظن الموت  أدبرْ

كيف ذا الموت سيسعى 

أي جوعٍ

أي خوفِ

أي ذلٍّ

أي كسفِ

أيّ ظلمٍ واعتقالِ

أي قهرٍ للرجالِ

أيّ تشريدٍ 

لشعبي

إذ نقيم اليوم تقديساً 

وصوماً بل صلاةً

أو نحيباً في ابتهالِ


كل عام يا بلادي 

من رمادٍ للرمادِ

هكذا نحن بدينٍ 

كان عزّاً ذات فجرٍ

والنفاق اليوم بادي

أمة المليار عفواً

ليس يعنيك اجتهادي 





الشاعر محمد طكو

الأحد، 20 أكتوبر 2013

ديك الجن الحمصي




تـَفِـدُ الخطوب على الشعوب تتاليا

لتصبَ فوق النار ناراً ثانية

بالأمس شدوُ الديك يطرب سمعنا

واليوم لا صوتٌ سيوقظ غافية

من أجل من رسم الحياة بهيجةً

غـرّد بصوتك فوق تلك الرابية

هي ذي الحياة وما يجيء يخصّنا

فانهض بعزمك لا تلاقي جاثيا

صلصال هذا الكون أضحى مرهقاً

يهذي ويمضي في سحيق الهاوية

في البدء كانت للحياة قصائدٌ

في كل لوحٍ للقصيدة غالية

واليوم في سفر المعاقل خمرةٌ

هل أسكرتنا قبل مرأى الخابية ؟!

 من أهلك الزرع القيام بأرضنا

ليمارس الفحش المقيت كطاغية

ويزيد من صخب الدماء تحدّراً

لتصير هذي الدار داراً خالية

لو أنّ في وجع البيوت مفازةً

لرسمت من وجع البيوت كتابيَ

لكنّ دَرْكَ جدارنا متهتكٌ

و تزيد في هتك النسيج الماشية

رسمٌ بلا لونٍ وحمصُ قصيدتي

والديك أين الديك أين الدالية ؟
  
أين الذين ألِـفْـتُهم وبقربهم

أبصرت ما سر الحياة وما هيَ

بسطاء هذا الكون سِرّ أناسه

الواقفون و ذي الجباه العالية

والزهر يُسقى من معين عيونهم

ليصير فوق الخد خمراً دانيا

حسبي بذاكرتي تصوّر زهرهم

والقلب يبكي إذ عيوني غاشية

من دقّ ناقوس الهلاك و روعُه

لــمّــا رآهــم مقبلين تـــدانـيـــا

كم صبّ من غضبٍ على أوصالهم

بركان موتٍ أو جحافل باغية

والنار تأكل ما تشاء فتكتفي

لتزيدَ في الموت البطونُ الخاوية

إني مررت على الديار وجدتها

لا شيء يذكر في البيوت البالية

غير القليل من الذين عهدتهم

و الكون صمٌّ . أين صوت الداعية

وسألت عن بيتٍ تهتك ستره

و ابن الوليد مقامه متلاشيا

والناعيات على المقابر في أسى

كلمى الحروف من الجيوب الواهية

فالبؤس أطبق ، أيُّ ليلٍ زارنا

أرخى الظلام على الوجوه الزاهيةْ

يا ربّ حمص وما لحمص  وأهلِها

إلاك ترجو في صدورٍ عاريةْ

فالطف بها ربّاه إنك شاهدٌ


حسبي بحكمك للقلوب الباقيةْ


الشاعر محمد طكو

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

ملاكي




1



إلاك في حرم الهوى إلاكِ



إلاك إذ نجوى الرؤى نجواكِ

و ملكتني من بعد سبعٍ كن لي 

و أضأتني في غيهب الأفلاكِ

لولا القصائد ما أبوح مشاعري 

أو كان قلبي مغرمٌ لولاكِ

غردت من حزن على أعتابنا 

ومضيت أرسم أحرف النساكِ 

إن المقام بذي المقام تحضرٌ

وأنا رأيت تحضري بهواكِ

أغرقتُ ألف مليكة في أبحري 

لكن موجي في حضورك باكيِ

ولقد رميتِ شباك طرفٍ ساحرٍ

صيداً ببحري حيثما ألقاكِ

ما اصطدتِ من درٍّ يعيش بداخلي 

لكنني المُصطاد ضمن شباكِ


السبت، 28 سبتمبر 2013

مجلس القمل




للغرب في أقوالهم إجحافُ

ومدى الحماقة عندهم أعرافُ

يا مجلس القمل البغيض تفاهةً

نعلي بوجهك هزه الإيلافُ 

وتقول أصدرت القرار تخوفاً

تبت يداك وما جنى النكّافُ

هذي الخلايا للبغاء فكلها

الأمراض والأوباء والإتلافُ
  
كيري وكل اللؤم في كلماته

كالذئب ينهش والذبيح عفافُ

و يجيء كاميرون تيساً بعده

ويصير يصرخ همه الأعلافُ

لافروف دب القابعين بخمّهمْ

فابيوس يرقص والرؤى أردافُ

والعرب أنثى كيف تستر جسمها

وتخاف من فضحٍ إلام تخافُ

والنفط لسنا أهله .. مثل العبيــ

ــد اطّوّفوا فيه هناك و طافوا

ما للسلاح وأي سلم بيننا

إن السلاح كلامه الشّفّافُ

من ذا يبيع سلاحه و مصيره


كالعاهرات ببابهن خفافُ

الشاعر محمد طكو

لولا وجودك

ما العطر إلا ما تفوح قصائدي 

من بعد أن تردي إلى أبياتي

فالعطر عطرك والشذا وعبيره 

والشعر نسجي والحروف بناتي

و دم القصيدة منك عنبره ابتدا

و بك اهتدى للتيه من كلماتي

ما لي و كل الشعر يا سلطانتي 

لولا وجودك ما مسكت دواتي 



السبت، 21 سبتمبر 2013

أنت الحياة




ثق بالإله مدى الحياة لأنه 

أعطاك عمراً كي تقوم وتفعلا

ما دام قلبك نابضاً في عالمٍ

فاعلم بأنك ما تزال مزلزلا

واعلم بأن لكلِ دربٍ بابه 

فامضي بعقلك ناظراً متأملا

و اصنع فخيرك أن يجيء ككوكبٍ

و تكون في سفر الحياة مكملا 

فالراح لا يعني الحياة مخلداً

لكنه هــو أن تــجــود و تعملا

أنت الحياة مدارها ونواتها 

فهب الحياة إلى الحياة مجملا



الاثنين، 16 سبتمبر 2013

وجـــــــــه






لا بُــدّ للشمس من وجــــهٍ يحــاكــيـها 

حــتــى تُــنــوّر دنـــيـــانا بــمــن فــيها 

لكــنـكِ الـــيـــوم فــقـــتِ ألـــفَ بارقــةً

ما عـــاد للشمس من وهـــــجٍ يحلّيها

فالشمس في الليل كم تخفي مفاتنها 

و وجهك الشمس للظلماء يمـــحــوها 

والشمس في الصبح تبقى خلف تلتنا 

و وجهك الصبح في داري سيضويـــها



الخميس، 29 أغسطس 2013

كاحتراقي





إذا جن الفؤاد إلى التلاقي 



و ذوّبه الحنين مع اشتياقِ



وأسقطت العيون غزير دمعٍ



و أغشى الدمع هاتيك المآقي



لمست القلب في عجلٍ ليهدا



وجدتك يا حبيبة كاحتراقي






الشاعر محمد طكو 

الأحد، 25 أغسطس 2013

حسبنا الله


إلى أريحا بعد يوم أمس 


أريحا هل لنا صبحٌ

وأيّ الصبح نلقاهُ 

نفتش في خبايانا 

عن الولد الــ أضعناهُ

عن إمرأة و عن وعدٍ

وعن أملٍ سنلقاهُ 

فقد نلقى له أثراً

بقايا من بقاياهُ

و توعدنا هنا الذكرى 

بأن العطر مسراهُ 

نشم العطر لا عطراً

فللبارود مسعاهُ 

وعدنا البيت فتشنا

ولذنا في خباياهُ 

فكان هناك  كان هنا 

وكنا بعض من تاهوا

فكل الناس قد كانوا 

وللطاغوت  أفواهُ

حَزٍنّا إننا بشرٌ 

وقمنا ما خشيناهُ 

رفعنا الرأس في شممٍ

وقلنا: حسبنا اللهُ 


الشاعر محمد طكو

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

لا



مقتطفات :



لا 
ما انتهت سبل الحياة 

بين المدافع و   الرماة


ما اغتيل غدراً موطني  

أو قِيدَ في قعر المماة 

ضمد جراحك ألف بدٍّ

ما عاد يعنينا اللهاة 

ما عاد ينزل دمعنا 

بين الأجنة   و الرفاة 

**********

كفكف دموعك لست أنتْ

إن جنَّ دمعٌ قبل صوتْ

هذا الرجاء بحالهم 

ولدوا وماتوا قبل موتْ

قُتـَـلوا لنقتلَ بعدهم 

نحتاً بعقلٍ   ... أي نحتْ

********

يرضيك حزنٌ أم ترى 

الدمعُ يدفع ما جرى 

أم عزم من بلغ الردى 

يأتي إليك مفجرا 

فيك الرجولة يا فتى 

لتعود أنت محررا 


الشاعر محمد طكو


الخميس، 8 أغسطس 2013

صرخة مغترب




أمطرت خدي ما يشاء دموعا 


ومضيت أهذي في الغياب هلوعا 

ويح الفراق يهزني وأهزه

والعيد يأتي لا يذيب شموعا 

لا الخمر يفعل في العقول فعاله 

لا الليل يسكن يا جنون ضلوعا 

طارت بي الأنحاء فأين محطتي 

و القلب ليس بذي البقاع قنوعا 

إني لمغتربٌ حملتُ مواجعي 

والشام عشقي كم أود رجوعا 

واليوم  أوصي إن أموت يضمني 

يوماً ثراها ... قد أصير ربيعا


الشاعر محمد طكو


الأحد، 4 أغسطس 2013

ليلة القدر



هل يمطر النور أم للنور إيحاء 
أم قارب الفجر إذ صاغته أضواء

إن غرد القلب في عليائه ألقاً

أم قارب الفجر إذ صاغته أضواء

هي السلام فطوبى حين تألفها

طوبى لخدٍّ إذا زارته أنداءُ

فاقرأ كتاباً ترنمْ في تلاوته

ذي نشوة الروح أفراحٌ وأنباء

واسجد لوجه به سُرّتْ خواطرنا

إن السجود لرب الكون إرضاء 

الشاعر محمد طكو

الأربعاء، 31 يوليو 2013

يجن العقل



أنا ما قلتُ يوماً غادريني 

ولا أسرفتُ في شدٍّ ولين 

ولكن يا حبيبة في فِعالي  

تخالطني المشاعر في يقيني 

فلو أشرقتِ حيناً في فؤادي 

يجن العقل يدعوكم لدينِ

الشاعر محمد طكو