أدار الحزن داريا
ودار الأهل أحبابي
حملت الورد أهديهم
بلون الحب عنابي
أتيت الباب أطرقه
فما لا حظت أبوابي
ولا حيطان حارتها
ولا صوت لأصحابي
كأن الموت مزقهم
وجمعهم بأعتابِ
أتاها الوغد في غدر
بشرع الحقد والغاب
هنا مرت جحافله
فصار الكون عنابي
وأضحت مثلما بردى
وسيل الدم أودى بي
فصرت أهيم من وجع
على صحب وأحبابي
وأبحث في شوارعها
هنا أثرٍ لأترابي
عن الأطفال إذ هاموا
بأشجارٍ وألعاب
ولكن مالهم أحد
إذا الأوغاد بالباب
وبحر الفتك أغرقهم
بلون الموت اثوابي
حملت الجرح أرهقني
ليوقعني بأتعاب
بباب الله أوقفني
أنين صدىً لأواب
يناجي الله يلحقه
بأحباب وأصحاب
حمدت الله إذ رمقت
عيوني صبر أترابي
ودار الأهل أحبابي
حملت الورد أهديهم
بلون الحب عنابي
أتيت الباب أطرقه
فما لا حظت أبوابي
ولا حيطان حارتها
ولا صوت لأصحابي
كأن الموت مزقهم
وجمعهم بأعتابِ
أتاها الوغد في غدر
بشرع الحقد والغاب
هنا مرت جحافله
فصار الكون عنابي
وأضحت مثلما بردى
وسيل الدم أودى بي
فصرت أهيم من وجع
على صحب وأحبابي
وأبحث في شوارعها
هنا أثرٍ لأترابي
عن الأطفال إذ هاموا
بأشجارٍ وألعاب
ولكن مالهم أحد
إذا الأوغاد بالباب
وبحر الفتك أغرقهم
بلون الموت اثوابي
حملت الجرح أرهقني
ليوقعني بأتعاب
بباب الله أوقفني
أنين صدىً لأواب
يناجي الله يلحقه
بأحباب وأصحاب
حمدت الله إذ رمقت
عيوني صبر أترابي
الشاعر محمد طكو


