الأحد، 26 أغسطس 2012

داريا




أدار الحزن داريا
ودار الأهل أحبابي
حملت الورد أهديهم
بلون الحب عنابي
أتيت الباب أطرقه
فما لا حظت أبوابي
ولا حيطان حارتها
ولا صوت لأصحابي
كأن الموت مزقهم
وجمعهم بأعتابِ
أتاها الوغد في غدر
بشرع الحقد والغاب
هنا مرت جحافله
فصار الكون عنابي
وأضحت مثلما بردى
وسيل الدم أودى بي
فصرت أهيم من وجع
على صحب وأحبابي
وأبحث في شوارعها
هنا أثرٍ لأترابي
عن الأطفال إذ هاموا
بأشجارٍ وألعاب
ولكن مالهم أحد
إذا الأوغاد بالباب
وبحر الفتك أغرقهم
بلون الموت اثوابي
حملت الجرح أرهقني
ليوقعني بأتعاب
بباب الله أوقفني
أنين صدىً لأواب
يناجي الله يلحقه
بأحباب وأصحاب
حمدت الله إذ رمقت
عيوني صبر أترابي


الشاعر محمد طكو

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

بسم الله


 

كأن الروح عطَّرها النزيفُ

فنسمو حين تعقِرُنا السيوفُ
 
نزف الاهل في ليلٍ لموتٍ
 
ونصحو الفجر يحيينا اللطيفُ
 
و نجمع من هموم الحيِّ قمحاً
 
فنعجنه ليجمعنا الرغيفُ
 
فبسم الله نحيا كلَّ حينٍ
 
وبسم الله تندحرُ الألوفُ



محمد طكو

الأحد، 5 أغسطس 2012

المعضلة




في بلادي ما يثير الاسئلة

كل يوم في شآمي مشكلة

لم ير الفجر طريقاً آخراً

بل توارى في ستار البلبلة

كل هذا لرئيس أم تراه

مجلس الأوغاد أضحى مزبلة

ويرجى الشام كساحٍ لهواه

فيها يذبِّح  من يشاء  ويقتلَه

مالهذا الفعل دينٌ يحتويه

بل عهودٌ من ركام المعضلة

نعرف الغدر بعينٍ إذ نراها

لا تبالي بل تزيد المشكلة

لا نرى فيكم إماماً عادلاً بل

لا حكيماً قد يحل المعضلة

ليت ربي حين أنتم  في عداءٍ

يخسف الأرض بحامي المقصلة


الشاعر محمد طكو