الاثنين، 29 أكتوبر 2012

أعيدي الكَرَة






يأتيتيني صوتك جنياً

أجمل من كل الأشكال

فيداعب خدي وعيوني

ويراقص شعري وخيالي

كي أهمس إني أهواك

من عشقي أغني موالي

إني أهواك أيا عمري

فأعيدي الكَرة في الحال

محمد طكو 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

عيد الشام





هل جاءها العيدُ أم جرحٌ بذي علمِ

أم غرَّد الطفلُ عند الفجر من ألمِ

كم كان للشام من أهلٍ ومن بردى

كلٌّ سقوها بكأس العشق نفح دمِ

يُكَبِّر الناس في البطحاء من سننٍ

يُكَبِّر الأهل في الفيحاء من نعمِ

من عنده العيد أي العيد يعرفها

هل يوهَب العيد بالخذلان والظُلَمِ

قد يشهد الموتَ كل الناس في وطني

ويرفع الصوت في تسبيح منتقمِ

من يدرك العيد لا يدري مسرته

ضاقت بنا الأرض من نارٍ ومن حممِ

ومخلب الذئب قد تنسى مواجعهُ

وطعنة الغدر لا تُنسى لذي هممِ

ولهفة العرب أي العرب يدركها

والشام أضحت بلا أمنٍ ولا حرمِ

وألف ربَّـاه هل هزت ضمائركم

أم أغمض العين بالكفين ذو صممِ

وألف ربَّاه كم ضجت مدائننا

إلاه يرجى ولا حول لمعتصمِ

للاستماع للقصيدة بصوتي 
يرجى زيارة الرابط

الشاعر محمد طكو

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

سلقين








عَلّي صهيل الجرح يا سلقين



فالجرح شرخٌ والفضاء أنين



عَلّي صهيل الآه لا تترددي



فالله خيرٌ سامعاً وأمين



علي فصوتك ألف سيفٍ ربما



كل القلوب المظلمات تلين



قد كان صوتك في الديار مجلجلاً



يعلو فتعلو في السماء عيون



والشمس ما للشمس من وجه الفتى 



تنصاع بين يديه ثم تلين



لكأنك العنقاء يا سفر الهدى



وكأنك الزيتون ليس يهون



وكأن بابك إذ يرد جموعهم



سقط الجناة ببابك الميمون



فأتوا صباحاً شر فعلٍ إنهم



عبدوا الفناء بحقده المدفون



ورموا عليك بنارهم وبغدرهم



حتى يموت الحق حيث يكون



ماذا أرى أشلاء قومي بعثرت



والمسلمون الخانعون سكون



يا نار ماذا قد أخذت وما لنا



أطفالنا صاروا لك الأفيون



ونساؤنا ورجالنا وشيوخنا



وكتابنا و المسجد المطعون



والأهل كل الأهل صرختهم 



ربـــّـــاه حقك ساطعٌ ومبين



فإذا قتلنا إن وعدك دائم



أن الشهادة في الحياة عرين



سلقين لا تبكي حبيبة شامنا


كل المدائن في الهوى سلقين


محمد طكو