الثلاثاء، 30 أبريل 2013

صباحيات الورد 1









تطل الوردة الأحلى 


فجوري سيحييني 

وتحمل خدها عبقاً

وتسكب في شراييني 

تغازلني كمن طلعت 

بلون الحب في الحين 

فيا خمريّ في دمنا 

هداك الله ... ضميني 



النفحة الصباحية ستكون لمناظر من الشام مأخوذة بعدسة 



صديقتي الغاليةMaymonah Bakr



صباحكم ورد وفل

الأحد، 28 أبريل 2013

عطر












تراكمت الهموم عليّ دهراً


فألبست الفؤاد ثياب ذكر 


تزيد قساوةً فأزيد حلْماً


وشكر الله خيرٌ ذات صبر 


وتنفخني بكيرٍ من لظاها


فأرجعها وذكر الله عطري





السبت، 27 أبريل 2013

ذاكرة طفل ( أوّاه يا مصيبين )












هذه النفحة الطفولية فيها من العام أكثر مما فيها من الخاص 

إنها من حكايا ابن الريف السوري الجميل
وهناك الكثير الكثير الذي لم أقوله وتعرفونه  



أوّاه يا مصيبين 

أوّاه يا بعضي

من بعدك النسرين 

يغفو على الأرض

كم مرة في الدار 

تسمو بنا الأشعار

جمع من الأزهار 

من نبضهم نبضي

من يذكر البيدر 

و مرجه الأخضر

و( طابةٍ ) تسحر

والكل في ركض

لا ملعباً عنا 

لكننا شطار

بالرمل تخطيط 

مرمى من الأحجار

نمضي وراء السور

كي نسرق العجور

أو نقطف الزعرور

من تلكم الأرض

دكان بو آآمين

الطيب المسكين 

و لمة الأطفال 

في الحر او في الطين

(لذيذة ) نشرب

حلوٌ ولا أطيب

فتّاش ما أرعب

بل هزّ لي نبضي

نلهو بلا ملل

فينا ولا كلل

إن صاحوا للعمل

جئنا على مضض

أستاذنا مأمون 

الرائع الحنون 

وصفه المجنون 

فرض على فرض

وطالب كسلان 

في ظهره لوحة 

كي يقرأ الصبيان 

والكل في فرحة

يدور في الصفوف 

الخائف الملهوف

ألفٌ من الكفوف

والعين في غمض

وتأته الفرصة

كي يأخذ القصاص 

طفل به غصة 

يا ويحها الأجراس

إن تطلب الجارة

أتي كطيارة

والأم محتارة

أن قمت من مرضي

في بيت جدتنا

كم تحلو لمتنا

وتطيب أكلتنا

والليل إذ نقضي

الزيت والكمون 

من ستنا أمون

يا أيها المفتون 

أيناك من غمض

آهٍ اذا مدتْ

يدها إلى الجيب

فتخشخش العملة

ندنو بلا عيب

في الصيف نجتمع 

كي نشتري الخبزات 

وكلنا أطفال 

لهوٌ لنا وحياة

شتاؤنا حلو 

ضبابها مصيبين 

في صبحنا كمأة 

في الظهر حصرننين

برامج الأطفال 

أنسينا نعمان





أونسرنا الذهبي


و كان يا ما كان



أواه يا مصيبين

أبكي على بعض

كم إخوة رحلوا

من هذه الأرض





مفردات : 

مصيبين : قريتي وتقع إلى الشمال الشرقي من مدينة أريحا في محافظة ادلب ( سوريا )

أبو أمين : رجل طيب في القرية دكانه قديم 
لذيذة : عصير كان يوضع فيما يشبه الكيس الصغير ( بليرة سورية أو نصف ليرة)
مأمون : استاذ جميل وطيب . درّس الكثير من أبناء قريتنا وما زلنا نحتفظ بحضوره في ذاكرتنا 
طيارة : الكف على الرقبة ( مصطلح سوري متداول )
أمون : اسم جدتي وكثير من أبناء القرية لجداتهم نفس الاسم ( وهناك حادثة لهذا الأمر قد أرويها لاحقاً )
حصرننين : نوع من النباتات البصلية تكثر في الأرض المنخفضة تلتف جذورها حول بصلتها بشكل شبكي وهي طيبة في طعمها وتكثر في الربيع  ( ولم أعرف اسمها العلمي ) 

أنيس و نعمان : شخصيتان في برنامج افتح ياسمسم 











يا روح قد جننتني






وتقول لي قد زرتني 

في الحلم حيناً زرتني 

وأخذتني وغمرتني 

في القلب قد أسكنتني 

قد قلت إنك عاشقي

أوقعتني تيمتني 

ماذا تراني بعدها 

يا روح قد جننتني


الأربعاء، 24 أبريل 2013

ما أنا لولاك ؟!!





هل كان عطرك أم دموع دعاكِ 


أم كنت شمساً والصباح ضياكِ ؟!


أوزرتني حتى أهاجر غفوتي ؟!



قولي بربك ما أنا لولاكِ !!! .....


الشاعر محمد طكو 

الاثنين، 22 أبريل 2013

وعد الله




إذا ما الجرح صار إلى التئام
تكدست الجراح على الجراح

فما إن تأتني الأنفاس لحظا
أحاط الموت بي من كل ناح

فيا ربّاه فاجئني بنصر
فقد تاق الفؤاد إلى ارتياح

فكم ليل وتغرقه دموعي
فيعجز أن يهدهده صباحي

فمجزرة ومجزرة ودمع
وتقتيل وموت مستباح

هنا وجه الطفولة دون ضحك
ووجه الأم بؤس من نواحِ

فلا نسمع لكم ركزاً إلى أن
يزلزل سمعنا بعض الصياح

فيبقى الصبر نوراً حيث نمضي
ووعد الله يدركُ كل صاحِ


الشاعر محمد طكو Poet Mohammad Tegkoo


السبت، 20 أبريل 2013

دونك الكون جليد









عندما جُنّ القصيد


من وريدي للوريد 

لم أجد صوتي لأحكي 

أو حروفاً قد تفيد 

أين هيهات وعلّ

إنني ظل وحيد 

لا لشيء سوف أمضي

بين أمواج القصيد 

قهوتي صارت سراباً

أين ذيّاك النشيد 

حين صوت الحسن سحرٌ

من تراتيل البريد 

قد تعودين و إلا 

ليس في الأرض جديد 

قد أرى الكون مملاً

دونك الكون جليد