عندما جُنّ القصيد
من وريدي للوريد
لم أجد صوتي لأحكي
أو حروفاً قد تفيد
أين هيهات وعلّ
إنني ظل وحيد
لا لشيء سوف أمضي
بين أمواج القصيد
قهوتي صارت سراباً
أين ذيّاك النشيد
حين صوت الحسن سحرٌ
من تراتيل البريد
قد تعودين و إلا
ليس في الأرض جديد
قد أرى الكون مملاً
دونك الكون جليد


0 التعليقات