الخميس، 27 يوليو 2017

من أبكى الياسمين - محمد طكو




ســمــعت الياسمين هــنـــاك يـبكي
فـمـن أبـكـى هــــناك الــــياسـمـينَ
وكــــــان الله أودعــــــه جـــمــالاً
وقـلـبـاً خـافـقـاً وشـــذىً حـنـونــــا
ومــنـديـلاً رقــيـقـاً مــــن حــريــرٍ
أصـــابــعــه تــداعــبــنـا لــحــونــا
وعـيـنـاً حــيـن تـغـمـزنا صـبـاحـاً
رأيــــت الــحــب يـغـمـرنا فـتـونـا
فـمن ذبــــــح الـمحبةَ فـي بــــلادي
وطــفــلاً كــان يـكـبـرنـا قــرونــا

الجمعة، 21 يوليو 2017

سقطنا والعروبة في النفاقِ - محمد طكو



سقطنا والعروبة في النفاقِ
وبِعْنا الشامَ من بعد العراقِ
وحتى القدسُ ما عادت لدينا
سوى ذكرى تضيعُ بلا وفاقِ
سنُكتَبُ كالقصيد على جدارٍ
تمزِّقُـنا تفاصيلُ الشــقــاقِ
فثوروا يا بني قومي جميعاً
وإلا المــوت أقــرب للعناقِ

الاثنين، 10 يوليو 2017

جفن وعين - محمد طكو



وتركتُ جفنيَ فوقَ عينِكِ مَنْزِلا
حـتى يـعيشَ معَ الضّياءِ مُدَللا
فـرأيـتُهُ يَـهْـذي ويـرْقُـصُ بـرهةً
ورأيـتُـهُ لـمّا اسـتَمالَكِ مُـسْدَلا
وكـأنّهُ بَـعْضي يَـضُمُّكِ هـا هُـنا
وأنـا هُـنالِكَ كَـمْ أعـيشُ مُـزَلْزَلا

السبت، 8 يوليو 2017

ويل للمحب - محمد طكو



كأنّ الروضَ في عينيك يسعى
صـباحاً أو مـساءً لـستُ أدري
فـيـجمعُ لـونـها الـمـجنونَ ورداً
ويـنـثـرهـا ربـيـعـاً ذاتَ ســحـرِ
فـيا حـسن اللالئِ حين تــنــدى
وويــلٌ لـلـمحبّ وويـل شـعري
فــلا كــلّ الـقـصيد أراه يـرقـى
ولاحــرفـي سـيسعـفني بــعـذرِ


محمد عبدالستار طكو