السبت، 21 يونيو 2014

إن القصيدة



إن القصيدة أن تخطّ حروفا

تمضي بصدرٍ يا صديق سيوفا

لا حرقةً في جوفه لكنها

معنى الهلاك و ما تشاء حتوفا

موتى همُ الأصنامُ لا صوتٌ لهم

لكنهم كالعاريات وقوفا

الشاعر محمد طكو
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق