إن القصيدة أن تخطّ حروفا
تمضي بصدرٍ يا صديق سيوفا
لا حرقةً في جوفه لكنها
معنى الهلاك و ما تشاء حتوفا
موتى همُ الأصنامُ لا صوتٌ لهم
لكنهم كالعاريات وقوفا
الشاعر محمد طكو
تمضي بصدرٍ يا صديق سيوفا
لا حرقةً في جوفه لكنها
معنى الهلاك و ما تشاء حتوفا
موتى همُ الأصنامُ لا صوتٌ لهم
لكنهم كالعاريات وقوفا
الشاعر محمد طكو

0 التعليقات