و أنا أفتّش عن تمام قصيدتي
هيأتُ نفسي للمسير بلا هدفْ
و مضيتُ ضمن التيه لا أبعاد لي
لكنني كالريح ترسمها الصُدَفْ
قد أستكين بظل بيتٍ متعبٍ
أو أنتشي والموج يحكمنا الشغفْ
كم من رحيلٍ للرمال يشدّنا
و نعود أدراج الحنين بلا صَدَفْ
فهناك في الشطآن بعض مواجعٍ
و البحر إني البحر حين هو ارتجف
محمد طكو