الخميس، 26 يوليو 2012

الروابي



هذه القصيدة مهداة إلى مدينة الروابي الفلسطينية


يا فرحتي بالأهل والأصحاب
إني أتيت فمرحبا أحبابي


هذي الديار نحبها ونجلها

وطني الحبيب يفوح بالأطياب
فهنا فلسطين تبارك أهلها
بالحب والأزهار والعنابي
بلد البطولة والعزيمة إنه
وطن لكل رجولة وشباب
نبني الحضارة والمدائن إننا
فخر الزمان وفخر أي كتاب
فالبحر يعشق في البلاد رجالنا
والشمس تهوى في الثرى أعتابي
ياخير ما صنع الرجال بعصرنا
ياقبلة العشاق والأحباب
أنت الجميلة يا روابي موطني
نعم الثريا في السماء روابي
قد قاربت كل النجوم بنورها
وتلألأت في أجمل الأثواب
ويظلها من عين غدر ربنا
ويحفها بالنور والأطياب
بيتي الحبيب وكل خير حوله
والورد والأشجار فوق هضابي
إنا أقمنا الدار هدي جدودنا
سنعيدها بالعزم خير جواب


محمد طكو

الأربعاء، 25 يوليو 2012

الجنرال

هذه إلى مناف طلاس ومن على شاكلته 
 
خلع الخوذة والبذّات
ورمى حفنة دبابات
وأتى حملاً ما أودَعهُ
يرسل آلاف الغمزات
هذا الليل الموغل فينا
هذا الوحش ال يقتل فينا
جاء اليوم بدون سلاح
كالأوهام كالأشباح
ترك الماضي نعل حذاء
ترك الشهرة والأضواء
عند صلاة دمشق الأولى
راح يغني للفيحاء
يال الخزي وبال العار
كيف سيأتي بالأزهار
كيف يقول وكان يقود
جيشاً يقتل أهل الدار
هذا الوحش القابع يحكي
مثل الطفل بحُلوِ لهاة
كيف تجرأ أن يتغنى
وهو الظالم في الساحات
كان هرقل وأيضاً هتلر
وله آلاف العسكر
يقتل كل حمام بلادي
لا لا يصحو أبداً يسكر
  جاء إلينا بسيطاً جداً
أبسط من كل الأشياء
هذا الوغد ال كان يرانا
اصغر من كل الأشياء
ماذا دهاه هذا الجاني
هذا الوغد سليل الظلم
هذا الغادر مثل ابيه
ونصف الموت وكل الجرم

أين نياشين التحرير
أين التاريخ الملعون
وفحولة قيس والزير
والجولان وراء حصون

هل يترك بطلٌ بعثيٌّ
قوميته وطنيته
كي يمشي خلف المندسين
هل يترك جنرال التحرير
جموع الخيل
ألوف العسكر
كي يشحذ خبز المعتقلين

ما أسوأ هذا التصريح
ما أكذب هذا الغدار
من جمّل هذا السفاح
ليقدم للوطن خَيار
الزيف بحقٍ نعرفه
لن نقبل أبداً بالعار
من حاول من خلف ستار
أن يلعب ... تأكله النار
 
محمد طكو

الاثنين، 23 يوليو 2012

يا حاكماً يهرولُ






مولولٌ مولولٌ
يا حاكماً يهرولُ
تمضي هنا نأتي هنا
قد تنزل فننزلُ
تحتاطنا بمدفع
أو خندق يزلزلُ
دبابةً مجنونة
روسيةٌ تولولُ
إنا أتينا ثورةً
بسيفها نهلهلُ
من خلف باب مغلقٍ
أو غرفةٍ تهللُ
نأتيكم في غفلةٍ
نبيدكم لا تزعلوا
هلا انتظرتم بأسنا
في ليلة ... توكلوا
هذي الشآم شآمنا
نحيا بها لا نرحلُ
بشارهم يا هارباً
في السعي لا لا تعجلُ
هوناً تروى لحظةً
شبابنا قد زلزلوا
كل القلوب الخانعة
ثم الصعاب ذللوا
صاروا منارة كوننا
والكوكب المبجلُ
يا بأسهم يا سعدهم
هذا الشباب الأولُ

محمد طكو

الأحد، 22 يوليو 2012

حصدت هنا عناقيدي


أتيت إليك تحملني
 
تفاصيلي تجاعيدي
 
وهمس الشعر يهمسني
 
على بعدين من جيد
 
و جدت الخد لا أحلى
 
يبوح بسفر توحيدي
 
وخمر الثغرأعشقه
 
به دنين من جودي
 
فألقاني به نهمٌ
 
حصدت هنا عناقيدي


محمد طكو

أبوك وأنا



في إحدى الأمسيات راحت تتقاخر في والدها فأنشدت فوراً

لو أن حضورك يعنيني
ويجن الحرف ويرميني
لأتيت بشعرٍ سيدتي
يجتاح كثورة تنيني
فسبحتِ بشعري فاتنتي
وبحثت بكفري ويقيني
وتركت أباك في هلعٍ
تياهاً يبحث في ديني
ويقول فعلها شاعرها
فأقول وضعت تلاويني
فوقعت أسيرة أشعاري
وتركت الأهل تبعتيني

محمد طكو

الخميس، 19 يوليو 2012

سوريا بلد الشجعان



سوريا بلد الشجعان
من ادلب حتى حوران
فيها العز وأهل العز
موطن لكل الأديان

عنا حمص الأبية
وعنا الشام العدية
لأجل عيونك ياحماه
الرقة بدها حرية

حيو الشهبا ورجالا
وحيو سويدا وأبطالا
حيو الدير وأرض الدير
والساحل يصرخ كرمالا


يا رجال الثورة يلا
هي ثورتنا ماشا الله
واللي حب الشام يقول
الحرية اليوم ان شا الله

ياأطفال الثورة الصغار
ياورود ال تلعب بالدار
أنتو شعلة ثورتنا
وأنتو العيد وانتو الغار



رح تشرق شمسك ياشام
وتتباهي بأحلى أيام
وتتحقق كل آمالك
نغني ونطير حمام
محمد طكو

الاثنين، 9 يوليو 2012

الرحلة تبدأ من درعا



الرحلة تبدأ من درعا 
والشعب يثور ويشتعلُ
والناس تنادي يا درعا
 بالفجر شبابك منشغلُ
 يا أجمل أجمل قافلةٍ 
حيّاك الله إذا أصلُ
سأقبّل أرضك من ولهٍ 
وأقبّل أهلك إن قبلوا 
شعري وحضوري سيدتي 
كشماخ رجالك أنغزلُ
يافجر الثورة منبعها 
أضحيت الشمس وما نصلُ
 لشموخك إنا لا نقوى 
وعميق جراحك يندمل
وتهب الريح فتحيينا
والذل ستاره ينسدلُ 
درعا يا أعظم من قمرٍ 
تعطيه النور فيكتمل 
من بعدك قاموا في وطني
 أبناء الشام وما بخلوا
 قلتحيا الشام وساحات
وصقور دمشق إذا ثملوا 


محمد طكو