الأحد، 22 يوليو 2012

أبوك وأنا



في إحدى الأمسيات راحت تتقاخر في والدها فأنشدت فوراً

لو أن حضورك يعنيني
ويجن الحرف ويرميني
لأتيت بشعرٍ سيدتي
يجتاح كثورة تنيني
فسبحتِ بشعري فاتنتي
وبحثت بكفري ويقيني
وتركت أباك في هلعٍ
تياهاً يبحث في ديني
ويقول فعلها شاعرها
فأقول وضعت تلاويني
فوقعت أسيرة أشعاري
وتركت الأهل تبعتيني

محمد طكو
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق