الأربعاء، 25 يوليو 2012

الجنرال

هذه إلى مناف طلاس ومن على شاكلته 
 
خلع الخوذة والبذّات
ورمى حفنة دبابات
وأتى حملاً ما أودَعهُ
يرسل آلاف الغمزات
هذا الليل الموغل فينا
هذا الوحش ال يقتل فينا
جاء اليوم بدون سلاح
كالأوهام كالأشباح
ترك الماضي نعل حذاء
ترك الشهرة والأضواء
عند صلاة دمشق الأولى
راح يغني للفيحاء
يال الخزي وبال العار
كيف سيأتي بالأزهار
كيف يقول وكان يقود
جيشاً يقتل أهل الدار
هذا الوحش القابع يحكي
مثل الطفل بحُلوِ لهاة
كيف تجرأ أن يتغنى
وهو الظالم في الساحات
كان هرقل وأيضاً هتلر
وله آلاف العسكر
يقتل كل حمام بلادي
لا لا يصحو أبداً يسكر
  جاء إلينا بسيطاً جداً
أبسط من كل الأشياء
هذا الوغد ال كان يرانا
اصغر من كل الأشياء
ماذا دهاه هذا الجاني
هذا الوغد سليل الظلم
هذا الغادر مثل ابيه
ونصف الموت وكل الجرم

أين نياشين التحرير
أين التاريخ الملعون
وفحولة قيس والزير
والجولان وراء حصون

هل يترك بطلٌ بعثيٌّ
قوميته وطنيته
كي يمشي خلف المندسين
هل يترك جنرال التحرير
جموع الخيل
ألوف العسكر
كي يشحذ خبز المعتقلين

ما أسوأ هذا التصريح
ما أكذب هذا الغدار
من جمّل هذا السفاح
ليقدم للوطن خَيار
الزيف بحقٍ نعرفه
لن نقبل أبداً بالعار
من حاول من خلف ستار
أن يلعب ... تأكله النار
 
محمد طكو

هناك تعليق واحد:

  1. روعة صديقي يعطيك العافية يا شاعرنا... الســـــــــراب

    ردحذف