الأربعاء، 25 يونيو 2014

هذا كتابي






هذا كتابي و الحريق كتابي

إني تركت بذي السطور جوابي

فخذي القصائد ما كتبت لأنها

كتبت بحبر القلب و الأهداب

جُرحُ الشآم و قريتي ... أمي التي 

حاكت بدمع العين ثوب غيابي

و أبي يفيض على الصغار بصبره

و أنا رسمت الحال في محرابي


الشاعر محمد طكو

الاثنين، 23 يونيو 2014

رماد



و ليس الكحلُ ما خطته ليلى

بجفنٍ كي يغازلني سوادا

 و لا ليلٌ بذاكرتي و طفلٌ

يقدّ النار كي يغدو رمادا

أنا وجعٌ بلا أمّ  و نزفٌ

بلا وطنٍ ليجمعني حصادا

أنا عصفٌ بهدي الريح كلّي

تفتّق ألف جرحٍ بل و زادَ


محمد طكو

السبت، 21 يونيو 2014

إن القصيدة



إن القصيدة أن تخطّ حروفا

تمضي بصدرٍ يا صديق سيوفا

لا حرقةً في جوفه لكنها

معنى الهلاك و ما تشاء حتوفا

موتى همُ الأصنامُ لا صوتٌ لهم

لكنهم كالعاريات وقوفا

الشاعر محمد طكو