ماذا تبقى لي ؟؟!!
تراتيل في محراب دير بعلبة
ماذا أقولُ لمن أتى
وله من القتلى ضحيّةْ
والقلبُ يمطر حرقةً
يا دمعهُ يمضي شجيا
أوليس تعرفني الوجو
هُ أم اختفى من كان ضيا
أم غادرت من حلمها
وتألقت يوما سخيّةْ
عبثاً أفتشُ في اللظى
طفلا وحينا عن صبيّةْ
أَيهدني ويعود بي
أم أكتوي بالنار شيّا
أم أكظمُ الأوجاع بي
كيما تعاتبني المنيّةْ
أم أملؤ الدنيا بكا
نوحاً على ذيك البريّةْ
يا أهل دَيْرِ بعلْبَ هل
كنتم لهذا العام ديّةْ
مِتّم وما ذنب لكم
غرقى ببحر الطائفيّةْ
والجرحُ نفسُ الجرحِ لا
يبرى وإنْ يخفى نديّا
والنار خجلى تشتكي
لا توقدوا الأطفال فِيّا
يا نارُ كوني بينهم
برداً سلاماً كوني فَيَّا
يا ربّ لو نطق الرضيـ
ـعُ أمامها خرّت جثيّا
لا أمّ تبكي طفلها
فالقبر ضمهما سويّا
وبقيّة من بعضنا
تنعى لأخرانا البقيّةْ
ماذا تبقى لي أنا
هل تسألُنّ عن القضيّةْ ؟
قد جادت الدنيا بنا
وبموتنا صارت سخيّةْ
حسبي بأنك سامعي
رباه إن الجرح بيّ
الشاعر محمد طكو
تراتيل في محراب دير بعلبة
ماذا أقولُ لمن أتى
وله من القتلى ضحيّةْ
والقلبُ يمطر حرقةً
يا دمعهُ يمضي شجيا
أوليس تعرفني الوجو
هُ أم اختفى من كان ضيا
أم غادرت من حلمها
وتألقت يوما سخيّةْ
عبثاً أفتشُ في اللظى
طفلا وحينا عن صبيّةْ
أَيهدني ويعود بي
أم أكتوي بالنار شيّا
أم أكظمُ الأوجاع بي
كيما تعاتبني المنيّةْ
أم أملؤ الدنيا بكا
نوحاً على ذيك البريّةْ
يا أهل دَيْرِ بعلْبَ هل
كنتم لهذا العام ديّةْ
مِتّم وما ذنب لكم
غرقى ببحر الطائفيّةْ
والجرحُ نفسُ الجرحِ لا
يبرى وإنْ يخفى نديّا
والنار خجلى تشتكي
لا توقدوا الأطفال فِيّا
يا نارُ كوني بينهم
برداً سلاماً كوني فَيَّا
يا ربّ لو نطق الرضيـ
ـعُ أمامها خرّت جثيّا
لا أمّ تبكي طفلها
فالقبر ضمهما سويّا
وبقيّة من بعضنا
تنعى لأخرانا البقيّةْ
ماذا تبقى لي أنا
هل تسألُنّ عن القضيّةْ ؟
قد جادت الدنيا بنا
وبموتنا صارت سخيّةْ
حسبي بأنك سامعي
رباه إن الجرح بيّ
الشاعر محمد طكو














