الأحد، 30 ديسمبر 2012

ماذا تبقى لي ؟؟!!



ماذا تبقى لي ؟؟!!

تراتيل في محراب دير بعلبة



ماذا أقولُ لمن أتى




وله من القتلى ضحيّةْ




والقلبُ يمطر حرقةً




يا دمعهُ يمضي شجيا




أوليس تعرفني الوجو




هُ أم اختفى من كان ضيا




أم غادرت من حلمها




وتألقت يوما سخيّةْ




عبثاً أفتشُ في اللظى




طفلا وحينا عن صبيّةْ




أَيهدني ويعود بي




أم أكتوي بالنار شيّا




أم أكظمُ الأوجاع بي




كيما تعاتبني المنيّةْ




أم أملؤ الدنيا بكا




نوحاً على ذيك البريّةْ




يا أهل دَيْرِ بعلْبَ هل




كنتم لهذا العام ديّةْ




مِتّم وما ذنب لكم




غرقى ببحر الطائفيّةْ




والجرحُ نفسُ الجرحِ لا




يبرى وإنْ يخفى نديّا




والنار خجلى تشتكي




لا توقدوا الأطفال فِيّا




يا نارُ كوني بينهم




برداً سلاماً كوني فَيَّا




يا ربّ لو نطق الرضيـ




ـعُ أمامها خرّت جثيّا




لا أمّ تبكي طفلها



فالقبر ضمهما سويّا




وبقيّة من بعضنا




تنعى لأخرانا البقيّةْ




ماذا تبقى لي أنا




هل تسألُنّ عن القضيّةْ ؟




قد جادت الدنيا بنا


وبموتنا صارت سخيّةْ

حسبي بأنك سامعي


رباه إن الجرح بيّ



الشاعر محمد طكو

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

ذِكْــرُ الله يحيينا






يا رحمة الله هبّي في روابينا 

وأمطري الصبر إيماناً وتطمينا 

هذي الشآمُ نراها جد متعبة 

ما أسفرَ الأمس  إلا اليوم يبكينا 

نحن الذين إذا ضاقت بنا سبلٌ

نكـبِّــر الله .... ذكر الله  يحيينا 



الأحد، 16 ديسمبر 2012

إني قصيد النار




أبكي بلا أمطارْ 

والقلب ينتحبُ

يا شامة الأشعارْ 

قد يسعف الأدبُ

إني قصيد النارْ

أمضي ولا أهبُ

حتى نعود الدارْ

أو يسقط العربُ

الأحد، 9 ديسمبر 2012

أخيتي








تقولُ أخيتي أني 

جرحت شعورها مَرةْ

فكم أرجو بلا منٍّ

أموت وميتتي مُرةْ

فلا مِن صاحٍ يحملني

ولا مَن ضمني حفرةْ


الخميس، 6 ديسمبر 2012

القبلة الأولى







تعالي نزرع الكون


كروماً من محياها

ونوقد جمره نورا


ونفح الشوق ضياها


فكم أنت دفى روحي 


كما الشلال علاها


وتنسابين أغنيةً 


تراقصني بنجواها


أمر بطرف ساقية


على الوجنات مجراها


أقبل زهر ضفتها


وأرشف خمر سكراها


وبعد القبلة الاولى 


أنا بالفعل أهواها


واما القبلة الأخرى 


فلا حمد لعقباها


وبين القبلتين انا 


أتوق السعي بيناها


يظل الدمع يمطرني


وأهذي حين أحياها


إذا جال الندى عيني


برؤيا الشام سكناها


هنا كبرت عناقيدي


وصار الكون أرجاها



السبت، 1 ديسمبر 2012

صوت الشعوب






سقط اللثام عن اللئام فراعهم

أن الشعوب بنارها تتحرقُ

ما كل من حكم البلاد يقودها

هذي البلاد بأهلها تتملقُ

صوت الطغاة مخنثٌ و مذبذبٌ

صوت الشعوب منزلٌ ومصدقُ


الجمعة، 23 نوفمبر 2012

العصيان






تأتي الولادة والممات سيانِ
تُدمي الحديثَ شوارعُ الأوطانِ
لن تسقطَ الأشجارَ عند جذورها
لكنّها في الريح رقصُ هوانِ
كلٌّ سهامُ الموتِ تدنو نحْره
برسالةٍ كُتبت بلا عنوان
فكأنّنا في بعض فصلٍ دمعةٌ
وكأنّنا في العمر بعضُ أماني
وكأنّ ناياتِ الفراقَ تنوحُنا
ولحونُها موتٌ وقهرٌ ثانٍ
قد تنزفُ الأزهارُ بعضُ رحيقِها
أو ترشفُ البيداءُ نزْفَ بيانِ
لا ليس بعضُ الاغترابِ بطبعنا
صبرٌ جميلٌ لا ينوءُ بدانٍ
يا عابراً بالدّار بعد غروبنا
هلّا قرأتَ السّرّ في فنجان
ما بانَ من خطّ البداية مثلما
قد بان من لوحٍ يهُزّ كياني
فإذا قرأت فهاكَ صوتاً صارخاً
لا تسكنوا للظلّ كالعميان
إنّي رهينُ المحبسين بطوعهِ
ورهينُكم في الآه رجفُ بنانِ
هلّاوقفتَ بذي الحياة مجاهراً
فالحقّ قُدّ اليومَ بالطغيان
إنّي لتعبُرني البحارُ وموجُها
منّي يفيضُ بلطمةِ العِصيان
و سأشربُ الاملاحَ من قطراته
أبغي الفراتَ اليومَ لا تنهاني
لا تستخفّ بقولتي لكأنّها
جاءتْ كيومِ البؤسِ للنّعمان
هذي الجراحُ وما لغيمي موطنٌ
تبقى الدموعُ بذي السماءِ تعاني
قد تكتوي بالنّار ِكلُّ قصائدي
أو تنتشي بالنّور من تحناني
يا بعضَ بعض الأبجديةِ ينحني
من صوبِ شعرٍ حرفُهُ غنّاني
فيطيعني في بعضه وأُطيعهُ
يا حرفُ مَن سوّاك أو سوّاني
ورأيته يرنو إليّ كعاشقٍ
ويعيدني للحبّ ما أشقاني
هل بعد شِعري قد أراني ضائعاً
أم بعد شعري في الشآم أراني



الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

هيت لك







يا آسري ما أعجلَكْ 




هي غلطتي والحقُّ لكْ



لكنني لا صوتَ لي




قد بُـحَّ صوتي أو هلكْ





من لمسةٍ أو ضمةٍ





يا ويح جسمي ما ملكْ





هلا وقفت للحظةٍ





عتبي علي أقابلكْ





أغضبت مني يا فتى ؟؟!!





والله كنت أدللكْ 





هذا قميصي قُدَّ لي





يا ألفِ ألفٍ هيتَ لكْ







الشاعر محمد طكو


الأحد، 18 نوفمبر 2012

رجال بادلب



لإدلبَ صَوْتٌ يَهُِزُّ الجبالْ




فَفِيهَا رِجالٌ وَأََيُّ رجالْ


إذا ما الشآمُ تُنَادِي عَليهِمْ



يَهُبُّونَ فُورَاً لِسَاحِ النِّضَالْ



وَجِسْرُ الشُّغُورِ وَخَانُ الْمَعِرَةْ



أَرِيحَا سراقِبُ بِنِشُ حُرَّةْ



وَ سَلْقينُ حارمُ سَرْمينُ زَهْرَةْ



بأرْضِ بلادي يفوحُ الْجَمَالْ



و زَيْتونُ إدلبَ تَارِيخُ ثَائِرْ



و كفْرَنْبِلُ الْيَوْمَ صَوْتُ الضَّمَائِرْ



فَكُلُّ الشّوارعِ أَضْحَتْ تُجَاهِرْ



وَفَجْرُ الدِّيَارِ قَرِيبُ الْمَنَالْ



هُنَا قَدْ نَزَلْتُمْ فَطَابَ الْمَقَامْ



سلامٌ عَلَيكُمْ رِجَالاً كرامْ



فَشَمْسُ الشُّمُوسِ تُحِبُّ الزنودَ



وتقبيلُ جَبْهَةِ حُرٍّ هُمَامْ



أَتَيتُم جَمُوحاً أَتَيْتُمْ هُبُوبا



كَسَيْلٍ شِتَاءاً يَشُقُّ الدروبا



وَ قُدْتُم بِغُصْنِ جميلٍ حُروبا



وَ غُصْنُ الْعَزِيزِ أَبَى أَنْ يُطَالْ



كِرّاماً فَجُدْتُم بِأغْلَى الْعَطايا



فَصَارَتْ بِلادي لَذي الْعِزِّ آيَةْ



وَصَارَتْ رَبِيعِي وَصَارَتْ هوايا



وَمَجداً صَنَعْتُم فَنِعْمَ الرِّجالْ



ستمضون فَجراً بِكُلِّ فَخارِ



لِوَعدِ جَميلٍ وَ يَوْمِ اِنْتِصارِ



فَعَهداً قَطَعْتُمْ لِرَبِّ الدِّيارِ



حَياةٌ بِعِزٍّ و فَخْرُ النَّوَالْ



الشاعر محمد طكو

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

سلام لغزة



سلام لغزة ألف سلامْ
ففي القلب جرحٌ وفيه هيامْ

أراك تموتين في كل حينٍ
بحقد اليهود وغدر اللئامْ

ومثلك شامي تنادي بحزن
فشامي غزة أنت الشآمْ

وأنت الحبيبة فينا أراك
فطبت عريناً وطبت مقامْ

أتاك اليهود بكل العتادِ
فصالوا وجالوا بشر انتقام

ألا يا حبيبة عمري تروي
فمنك صلاحٌ وفيك العظام

فهذي الرجال تصدت لغزوٍ
بصدرٍ تبدى بألف حسام

كأن البنادق صارت رماداً
وأضحت بأرضي هلام كلام

ترانا نجن تجن وتمضي
ونحن الأباة فكيف نضام

فلا عُجب فينا نموت ونحيا
وبعض الحياة علينا حرام

لأنت الحياة لأجلك ثرنا
بُعِثا من الوهج قبل الظلام

وفيك حضورٌ يناجي صلاتي
لأجلك هيا يطول القيام

وخنساء غزة فيك تنادي
وتهدي ثكالى دمشق السلام

وتبكي بحرقة يعقوب اِبناً
ببخس الدراهم بيع الغلام

علام الجفون تنوء بنومٍ
لحلم يغني هنا لن أنام

فأنت البداية من كل بدٍّ
وفيك النهاية مسك الختام

الشاعر محمد طكو

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

أهـــــــواكِ







يا نَجْمَةً طَابَ الْهَوَى بلقاكِ

هَلَّا جَعَلْتِ السَّمْعَ حَيْثُ نداكِ

نوّارتي الْأَزَلِيُّ عِطْرُكِ هَا هُنَا

قد هِمْتُ فِي بَعْضِي عَلَى أرجاكِ

وَنَسَجْتُ من حبرِ الْقَصِيدِ قلائداً

أهديكِ أَنْتِ وَقَدْ أَتَيْتُ رباكِ

ضُمي قَصِيدي بعد هَجْرِ إِنَّه

مَا زَالَ يَرْجُو فِي الزَّمانِ هواكِ

أَنْتِ الْهَوَى مَاذَا أَقَوْلُ وَخَافِقي

هَرِمَتْ شَغَافٌ تَرْتَجِي رؤياكِ

يا كَلَّ كُلِّيِّ هَدْهَدِيِ ... أَنْتِ السَّما

وَالنُّورُ وَالْأَفْلاَكُ بَعْضُ ضياكِ

جَاوَزْتِ كَلَّ السَّحَرِ حَتَّى خِلْتُهُ

مَا كَانَ سِحْرٌ فِي الدُّنى لولاكِ

تسقينني بَعْضَ الْهَوَى فيزيدني

حُبَّاً لِبَعْضٍ مِنْ شذى سقياكِ

وَيَذُوبُ حرفُي صَارِخَاً بِقَصِيدَتِي

أَيْنُ الطَّرِيقُ حَبيبَتي ... أيناكِ

فَلَكَم بَلَغْتِ مِنْ الْبَهَاءِ مَلِيكَتَي

وَلَكَم وَدِدْتُ بِأَنْ أَطْوَلَ حِمَاكِ

فَإذا تَمَزَّقَ من عَنَاءٍ خَافِقي

لا يُشْفهِ إلّا عَبِيرُ دعاكِ

خوفي وَنَزْفي ثَمَّ حَرْفي هَمُّهُمْ

فِي سَعِيِهِمْ يا مهجتي إرضاكِ

فَإذا سَمِعْتِ الصَّوْتَ مِنْ خَفَقَاتِنَا

يَهْذِي بِعِشْقٍ صَادَنَا بِشباكِ

وَإذا الْهوى الْمَجْنُونُ يَحْكِي شَوْقَهُ

وَيَقْبِّلُ الْوَجْنَاتِ كالنسّـــاكِ

وَإذا أَتَيْتِ الْحَرْفَ لَا تَتَرَدَّدِي

إنْي الْمُحِبِّ وَأَسْتَظِلُّ سِماكِ

فَاِمْضي لِوُصَلٍ يا حَبيبَةُ إنني

شَغِفٌ وَقَلْبي نَازِفٌ : أهواك

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

طوفان نوح ( سوريا )






و كأنكم وكأنهم وكأننا 

طوفان نوح ما يزال بأرضنا

من غيظكم من غيظهم من غيظنا
 نحن الجناة فأي جنٍّ مسنا
 
روحي تفارق بعضها ملتاعة
 
ماذا تركنا في البلاد وما لنا
 
أيجوز أن أمضي وأنت تخافني
 
ويجوز أن نمضي وذاك يخافنا
 
ويجوز أن يمضي ونحن نخافه
 
فيخافنا ونخافه فيخافنا
 
ويجوز حقاً أن نسب إلهه
 
ويصير سهلاً أن يسب إلهنا
 
من ذا نقاتل بعضهم أم بعضكم
 
أم بعضنا هل كلنا من بعضنا
 
أم بعضنا من كلنا أم سيفهم
 
في غمدكم أم سيفكم في غمدنا
 
هل كان يجمعنا الشتات ولمنا
 
بعض التخبط من تشتت بعضنا
 
فتضمنا أحلامكم وتقولها 
 
يا حلمهم افتح يديك و ضمّنا
 
حتى نكون لذي العدو متارس

يهوي بها من قبل أن تهوي بنا

 
لا لستَ تَدري من تكون بحينا
 
صدقاً نسيت بحيكم أنا من أنا
 
فكأنني طفل يتيمٌ صاحبي
 
وكأنه من حزنه صار الأنا
 
هذي يدي وما أبوح وخاطري
 
إني كتبت إلى الرجال بشامنا
 
خاطبت فيكم كل عقلٍ راجحٍ
 
هذي الشآم تضمنا وتلمنا
 
هلا هدانا الله هدي جدودنا
 
نمضي لسلمٍ من خلال عقولنا

الشاعر محمد طكو


https://www.facebook.com/muhammed.tegkoo

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

تحية إلى ماردين (Mardin selamlıyorum )








حملت الياسمين على جراحي

وجرح الحر اوطانٌ تضام

وجدت الشام وجهك يحتويني

على سفحيه هدهدني الحمامُ

رأيت الناس في ماردين أهلي

وخير الناس ما طاب المقامُ

على خديك تاريخٌ عتيقٌ

وفي جنبيك ينغرس السلامُ

فبعض من مواردك صليبٌ

وقرآناً يرتله الإمامُ

وأزهاراً ترتبها فتاةٌ

وأغنية يدندنها الغلامُ

فيا ماردين أهديك قصيدي

وكل الحب تهديك الشآمُ

ماردين 1-11-2012

محمد طكو

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

أعيدي الكَرَة






يأتيتيني صوتك جنياً

أجمل من كل الأشكال

فيداعب خدي وعيوني

ويراقص شعري وخيالي

كي أهمس إني أهواك

من عشقي أغني موالي

إني أهواك أيا عمري

فأعيدي الكَرة في الحال

محمد طكو 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

عيد الشام





هل جاءها العيدُ أم جرحٌ بذي علمِ

أم غرَّد الطفلُ عند الفجر من ألمِ

كم كان للشام من أهلٍ ومن بردى

كلٌّ سقوها بكأس العشق نفح دمِ

يُكَبِّر الناس في البطحاء من سننٍ

يُكَبِّر الأهل في الفيحاء من نعمِ

من عنده العيد أي العيد يعرفها

هل يوهَب العيد بالخذلان والظُلَمِ

قد يشهد الموتَ كل الناس في وطني

ويرفع الصوت في تسبيح منتقمِ

من يدرك العيد لا يدري مسرته

ضاقت بنا الأرض من نارٍ ومن حممِ

ومخلب الذئب قد تنسى مواجعهُ

وطعنة الغدر لا تُنسى لذي هممِ

ولهفة العرب أي العرب يدركها

والشام أضحت بلا أمنٍ ولا حرمِ

وألف ربَّـاه هل هزت ضمائركم

أم أغمض العين بالكفين ذو صممِ

وألف ربَّاه كم ضجت مدائننا

إلاه يرجى ولا حول لمعتصمِ

للاستماع للقصيدة بصوتي 
يرجى زيارة الرابط

الشاعر محمد طكو