تعالي نزرع الكون
كروماً من محياها
ونوقد جمره نورا
ونفح الشوق ضياها
فكم أنت دفى روحي
كما الشلال علاها
وتنسابين أغنيةً
تراقصني بنجواها
أمر بطرف ساقية
على الوجنات مجراها
أقبل زهر ضفتها
وأرشف خمر سكراها
وبعد القبلة الاولى
أنا بالفعل أهواها
واما القبلة الأخرى
فلا حمد لعقباها
وبين القبلتين انا
أتوق السعي بيناها
يظل الدمع يمطرني
وأهذي حين أحياها
إذا جال الندى عيني
برؤيا الشام سكناها
هنا كبرت عناقيدي
وصار الكون أرجاها


0 التعليقات