السبت، 8 يوليو 2017

ويل للمحب - محمد طكو



كأنّ الروضَ في عينيك يسعى
صـباحاً أو مـساءً لـستُ أدري
فـيـجمعُ لـونـها الـمـجنونَ ورداً
ويـنـثـرهـا ربـيـعـاً ذاتَ ســحـرِ
فـيا حـسن اللالئِ حين تــنــدى
وويــلٌ لـلـمحبّ وويـل شـعري
فــلا كــلّ الـقـصيد أراه يـرقـى
ولاحــرفـي سـيسعـفني بــعـذرِ


محمد عبدالستار طكو

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق