الأربعاء، 29 فبراير 2012

لسنا بشامنا أرقام



مستوحاة من قصة رواها لي صديق غالٍ على قلبي حدثت معه :

في الشام في حاراتها الحلوة
مر النقاء كأنه الشامُ
سبحان من وضع الجمال وسره
في لؤلؤٍ والعالمين نيامُ
عشرون عاماً أو يزيد ربيعها
تمشي ووجه الحاضرين سلامُ
وتلبدت كل الوجوه بلحظةٍ
شبيحةٌ حضروا وجاء لئامُ
هلعت تهرول خيفة من غدرهم
والأرض تطوى والسعير مقامُ
وصلت إليَّ تشدني من سترتي
أرجوك قالت هؤلاء لئامُ
فدفعتهم عنها قطيع ذئابٍ
وتناولوني بالعصي أُلامُ
وتجمهروا حول الضعيف وبنته
ياذلنا كيف الهوان مقامُ
أخذوا كلانا حيث شاء نظامهم
فهناك موتٌ قد يقامُ نظامُ
وفقدتها إني جهلت مصيرها
داست كرامة خلقتي أقدامُ
إني أُموّت ثم أُحيا مرةً
ما قمت إلا إنني أكوامُ
وصحوت من كهف المغول جهنمُ
أن البنية في الحضيض ( مدامُ)
عهداً سنسحق كل ذئبٍ غادرٍ
لسنا الذين بشامنا أرقامُ


الشاعر السوري محمد طكو
29\2\2012
عمان - الأردن

الاثنين، 20 فبراير 2012

ياء نداء الثورة السورية

ياء النداء
رأيت الدماء
تعب السماء
ويهطل البشر
ويزأر الأنين
بحجم السنين
ويبكي الشجر
وحمصٌ أراها تنادي الرجال
أغيثوا الربيع
أغيثوا الثكالى
فلا صوت حيٍّ
ولا سيف حقٍّ
يجيب رجاها
يهز الجبال
ففي كل شبرٍ
وفي كل دار
دمارٌ وموت وموت الدمار
ويهوي الشتاء
بياء النداء
وينأى القمر
رأيت الوليد
بدار الوليد
بقايا صور
ينادي عليكم
بصوت الحبيس
ركام الحجر:
أنا المسيح فلا تتركوني
صليباً
لأن المحبة قولي وفعلي
ألا تفهموني
ألا تدركون فظاعة جرحي
وصوت الفجيعة نزف عيوني
أنا يوسف الجبَّ
فاجمعوا قمصانكم أخرجوني
وعودوا بي اليوم أنصركم
تعقلوني
فها أربعون عجافاً مرت بأرضي
وها قد أتيت اسمعوني
فسحقاً لكل الذين رموني
بجبٍّ عميق صديق المنون
ركام البيوت يهد حراكي
وصوت العويل يهز حصوني
وأشلاء أمٍّ
وأطراف طفلٍ
وكيف أشيل يجن جنوني
·       *   *
حرام عليكم فهذي بلادي
وفيها يداس الرجال
بشسع النعال
وماذا دهاكم
وكيف أراكم
ركام حجر
يذل الكريم
هنا في دياري
ولا صوت يعلو
كصوت الدمار
وصوت المنون
وراء الحصار
يساق إلينا الفناء الفناء
مساءً صباحاً صباحاً مساء
ونبقى نقاوم
دون ضجر
بكفٍّ وغصنٍ
بعزم القدر
يشق علينا سياط ونار
وجوع يميت الصغار الكبار
ونبقى قياماً
بعزم القدر
كأن بلادي غدت كربلاء
يراق عليها دم الأبرياء
لأنا رجونا بياء النداء
إله البشر
*   *    *
حرامٌ عليكم فهذي بلادي
ومحراب بيتي
وهذا كتابي
يداس عليه
بخفًّ قذر
فأين الغيارى
على دين طه
وأين العروبة
ماذا دهاها
وأين المروءة
حمصٌ أراها
بكتهها السماء
بسيل المطر
سأبقى أنادي  بياء النداء
إله الأراضي ورب السماء


الشاعر السوري محمد طكو
عمان الأردن
19\2\2012

السبت، 18 فبراير 2012

الجيش السوري الحر




قاوم فسلاحك بركانُ
إيمانك نعم الإيمانُ
ياجيشاً سورياً حراً
نعم الأبطال الشجعانُ
في الشام حرائر تسألُكَ
أن حرر هيا منزلَكَ
ياجيشاً سورياً حراً
طاغوت الأرض قذىً هلكَ
اطفال بلادي ما فرحوا
قد عشقوا الثورة ما برحوا
يا جيشا سوريا حرا
لله رجالك قد صدحوا
أحرارك صاروا حراسا
ورياحك اضحت قداسا
ياجيشا سوريا حرا
تهتز الأرض إذا داسَ
أرعب وغدا اكسر قيدا
وتفجر برقا او رعدا
فالحق طريقٌ سالكةٌ
من وهجك أضحت لي وردا

الشاعر السوري محمد طكو