مستوحاة من قصة رواها لي صديق غالٍ على قلبي حدثت معه :
في الشام في حاراتها الحلوة
مر النقاء كأنه الشامُ
سبحان من وضع الجمال وسره
في لؤلؤٍ والعالمين نيامُ
عشرون عاماً أو يزيد ربيعها
تمشي ووجه الحاضرين سلامُ
وتلبدت كل الوجوه بلحظةٍ
شبيحةٌ حضروا وجاء لئامُ
هلعت تهرول خيفة من غدرهم
والأرض تطوى والسعير مقامُ
وصلت إليَّ تشدني من سترتي
أرجوك قالت هؤلاء لئامُ
فدفعتهم عنها قطيع ذئابٍ
وتناولوني بالعصي أُلامُ
وتجمهروا حول الضعيف وبنته
ياذلنا كيف الهوان مقامُ
أخذوا كلانا حيث شاء نظامهم
فهناك موتٌ قد يقامُ نظامُ
وفقدتها إني جهلت مصيرها
داست كرامة خلقتي أقدامُ
إني أُموّت ثم أُحيا مرةً
ما قمت إلا إنني أكوامُ
وصحوت من كهف المغول جهنمُ
أن البنية في الحضيض ( مدامُ)
عهداً سنسحق كل ذئبٍ غادرٍ
لسنا الذين بشامنا أرقامُ
الشاعر السوري محمد طكو
29\2\2012
عمان - الأردن

يسلم تمك ويسلم قلمك
ردحذفوأقول لقلمك الثائر يا حبيبنا ياشاعر أطلع علينا بقصيدة تهز الأرض وترعد السماء فوق رؤوس الطغاة