Pages
الصفحة الرئيسية
أنا
أكتب للكبار
عن الشاعر
بكيت في ميلادي
اتصل بالشاعر
صحيفة ذي المجاز
إظهار الرسائل ذات التسميات
خيام
.
إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات
خيام
.
إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 2 مارس 2015
لكل مقام
ولا جدوى إذا كَثُرَ الكلامُ
لتصلبنا القصيدة حيث ناموا
هنا كانوا بأحلامٍ كبارٌ
ليحرقهم بنارٍ ذا النظام
يشردهم و يقتلهم تباعاً
إذا ما راح عامٌ جاء عامُ
و منتظرٌ لحتفٍ بات حقاً
ببارودٍ سيقذفه اللئامُ
إذا ما الصبح أحياه الإله
مساءً هل يكون له دوامُ
و كم من سالكٍ جرداء ليلاً
ليلقى الموت تحصده الخيامُ
و كم من غارقٍ في البحر حيناً
يجرجره إلى القاع الزؤامُ
و تبقى ثورة الشام الأماني
تعلم من تشاء ولا تضامُ
و تبقى الدار تطلب ساكنيها
إذا ما غُرّبوا عنها و هاموا
وللرحمن أحكامٌ ستمضي
يحقٍّ ليس يعنيه الخصامُ
فما من ميتٍ إلا و يحيا
و من بين الحشود له مقامُ
الشاعر محمد طكو
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)