الجمعة، 15 يوليو 2016

مكابرة - محمد طكو



وَجْهي غُيومٌ والقَصائِدُ ماطِرَةْ
وَالحَرْفُ نورٌ والقَوافي كافِرَةْ
فأنا الشَواطِئُ في احْتِراقِ رِمالِها
وأنا المِياهُ بِصَفْعِها مُتَناثِرَةْ
وأنا السَّرابُ يُطِلُّ مِنْ آمالِنا
في فُسْحَةٍ رُسِمَتْ بِعَيْنٍ ناظِرَةْ
فأنا الضحيةُ في اكتمالِ مَواجِعي
وأنا جَنينُكِ إنْ تَكوني غافِرةْ
وأنا امتِلاءُ الكونِ طَيْشُ جُنونهِ
وأنا الطُّفولةُ والحَياةُ الزّاهِرةْ
وأنا نَقيضكِ في الجُنونِ كَثوْرةٍ
وأنا  اكتِمالكِ في ابتِسامةِ ثائرَةْ
وعيونُ شِعْري إنْ تَركْتُ حِكايتي
دَمْعاتُ يَعقوبٍ وأمٌّ حائرةْ
و رَبيعُ شِعْري إنْ جَلستِ قُبالَتي
مِزْمارُ داوودٍ  و ضِحْكةُ شاعِرةْ
عشتارُ أوقفْتُ القصائدَ كُلَّها
هَوناً بمحْرابِ المليكةِ صاغِرةْ
أوجَعْتِ روحي مِنْ شَديدِ فَجيْعَتي
فاغرَوْرَقتْ سُبُلُ الحَياةِ السّائرَةْ
رُدّي عَلَيَّ  بَيادِري وحَدائِقْي
ما خِلْتُ روحَكِ في الغَرامِ مُكابِرَةْ