إظهار الرسائل ذات التسميات الشام. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الشام. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017
فنجان
التسميات:
أجمل الشعر,
أحبك,
أعشقك,
الشام,
القهوة الصباحية,
زهور,
شعر الحب، القهوة,
شعر جميل,
صباح الحب,
صباح الورد,
فيروز
الأربعاء، 21 يونيو 2017
الاثنين، 26 سبتمبر 2016
عُجّزٌ يا حلب
ما عاد ينفعهم لا وصفٌ ولا أدبُ
والله يعلم إنّا عُجّزٌ و بنا
من أسوء الدهر بل ما ليس يُقْتَرَبُ
هوناً يموت بأرض الشام سادتها
وسيف دولتها غارت به حلب
قد أخطأ الناس إن ظنوا بنخوتنا
أهلٌ نعيش وقالوا إننا عربُ
ما أجهل الناس بالأعراب قاطبة
لولا الحياء لقلنا إنّهم كذبوا
الشاعر محمد طكو
التسميات:
الثورة السورية,
الشام,
حلب,
حلب الشهباء,
سوريا
السبت، 20 أغسطس 2016
أنا الضعيف - محمد طكو
أرخت جدائل نورها لبياني
والوجه يعبق كي يهز كياني
و مضت بسحرٍ والحلا أركانها
لتخط وهجاً في مدى الأزمان
يا هالة للنور في أفلاكنا
كخيوط فجرٍ داعبت أجفاني
حلت بنا والقلب يهذي متعباً
وأنا الضعيف أتوق للإحسان
الشاعر محمد طكو
الخميس، 18 أغسطس 2016
ما الذي أغراك - محمد طكو
هرم الزمان وقد هرمت هناكَ
يا طفل قل لي ما الذي أغراك
أمللت من وهم العروبة والدما
أم أن صوتاً في الردى ناداك
ماذا هنالك والحياة تعدنا
لنعد من وهم الحياة خطاك
كنا جميعاً نحتسي أوجاعنا
فجعلت من كل الكؤوس فضاك
و رسمت أين رسمت من آهاتنا
أغرقتنا من لون ما أبكاك
صرنا نراقب بعضنا ونلومنا
والعجز كل العجز حين نراك
نمضي ويسبقنا الهراء وكلنا
من قبل أن تأتي نبيع خطاك
وكأننا بعنا المروءة كلها
لا الدين يعنينا ولا دنياك
التسميات:
أغاني,
الثورة السورية,
الشاعر محمد طكو,
الشام,
الله,
الموت,
حلب الشهباء,
شعر فصيح,
طكو,
محمد طكو
الجمعة، 15 يوليو 2016
مكابرة - محمد طكو
وَجْهي غُيومٌ والقَصائِدُ ماطِرَةْ
وَالحَرْفُ نورٌ والقَوافي كافِرَةْ
فأنا الشَواطِئُ في احْتِراقِ رِمالِها
وأنا المِياهُ بِصَفْعِها مُتَناثِرَةْ
وأنا السَّرابُ يُطِلُّ مِنْ آمالِنا
في فُسْحَةٍ رُسِمَتْ بِعَيْنٍ ناظِرَةْ
فأنا الضحيةُ في اكتمالِ مَواجِعي
وأنا جَنينُكِ إنْ تَكوني غافِرةْ
وأنا امتِلاءُ الكونِ طَيْشُ جُنونهِ
وأنا الطُّفولةُ والحَياةُ الزّاهِرةْ
وأنا نَقيضكِ في الجُنونِ كَثوْرةٍ
وأنا اكتِمالكِ في ابتِسامةِ ثائرَةْ
وعيونُ شِعْري إنْ تَركْتُ حِكايتي
دَمْعاتُ يَعقوبٍ وأمٌّ حائرةْ
و رَبيعُ شِعْري إنْ جَلستِ قُبالَتي
مِزْمارُ داوودٍ و ضِحْكةُ شاعِرةْ
عشتارُ أوقفْتُ القصائدَ كُلَّها
هَوناً بمحْرابِ المليكةِ صاغِرةْ
أوجَعْتِ روحي مِنْ شَديدِ فَجيْعَتي
فاغرَوْرَقتْ سُبُلُ الحَياةِ السّائرَةْ
رُدّي عَلَيَّ بَيادِري وحَدائِقْي
ما خِلْتُ روحَكِ في الغَرامِ مُكابِرَةْ
الاثنين، 2 مارس 2015
لكل مقام
ولا جدوى إذا كَثُرَ الكلامُ
لتصلبنا القصيدة حيث ناموا
هنا كانوا بأحلامٍ كبارٌ
ليحرقهم بنارٍ ذا النظام
يشردهم و يقتلهم تباعاً
إذا ما راح عامٌ جاء عامُ
و منتظرٌ لحتفٍ بات حقاً
ببارودٍ سيقذفه اللئامُ
إذا ما الصبح أحياه الإله
مساءً هل يكون له دوامُ
و كم من سالكٍ جرداء ليلاً
ليلقى الموت تحصده الخيامُ
و كم من غارقٍ في البحر حيناً
يجرجره إلى القاع الزؤامُ
و تبقى ثورة الشام الأماني
تعلم من تشاء ولا تضامُ
و تبقى الدار تطلب ساكنيها
إذا ما غُرّبوا عنها و هاموا
وللرحمن أحكامٌ ستمضي
يحقٍّ ليس يعنيه الخصامُ
فما من ميتٍ إلا و يحيا
و من بين الحشود له مقامُ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





