الاثنين، 2 مارس 2015
السبت، 28 فبراير 2015
زهور وأغاني
و إني إن نسجت هواك شعراً
تلبكت القصيدة والمعاني
أراها مثل طيرين بجنحٍ
تطيّرها المحبة و الأماني
تحاول أن تطير إليك عمراً
و يحبسها الحياء لترجمان
أحبك حين ألفظها بصمتٍ
ستلمع فوق خديّ الجمان
ترين الخد كم لاحت حروفي
على جنبيه تمشي في اتزان
و كلما تخطو بناحية زهورٌ
و كلما تخطو بناحية أغاني
الشاعر محمد طكو
الأربعاء، 14 يناير 2015
أنا مِثلُ هَذَا الثَّلْج
لا تقتفي أثري ولا أخباري
إني أقمت على الثلوج دياري
ما كنت فرداً واحداً بقبيلتي
لكنني هُجّرتُ في الأمصار
لا تسألي عني العروبة مطلقاً
فأنا دمشقي وتلك دماري
ما كان يجمعنا سوى أبواقها
كلماتها في الود نثر غبار
فحدودها درعٌ حصينٌ عندما
آتي بجرحي من فناء حصار
إني بلا أرض هناك تضمني
لا العرب أهلي لا الديار دياري
ما عاد لي وطنٌ يلمُّ قصائدي
حتى الحروف تمزقت بجواري
وأقمت من وطن القصيد حرائقاً
لتصير لي دفئاً بدون جدار
فإذا الثلوج تساقطت خبأتها
ناراً بروحي والصقيع ستاري
تغفو الثلوج على رؤوس أصابعي
لتذوب من عزفٍ على أوتاري
لكأنني آنستها في عزلتي
حتى استباحت في الحنين قراري
ترمي بِبيضٍ كلما غازلتها
لتزيد من شيبي ورسم وقاري
لكأنني من عهد نوح عشتها
حباً بحبٍ أو جنون حوار
ترضين بي والشيب يملأُ سُحنتي
والكف ينشدني إلى استمطار
ترضين بي والثلج أورق معطفاً
متشبثاً بالتيه من أفكاري
ترضين بي ماذا ترين وحالتي
مستقبلي الذرات في التيار
فغداً أموت وخيمتي كانت هنا
فوق الثلوج قدِ اختفت آثاري
أنا.. مثل هذا الثلج قلبي أبيضٌ
لكنني في الحب مثل النار
فلتدخلي في خافقي ولترقصي
لا يكتف العشاق بالأسرار
هي ليلتي أو بضع ليل ربما
من بعده قد لا ترين مزاري
فأبقي قليلاً دون شك إنني
أدفأت ثلجي من لظى أشعاري
محمد طكو
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


