الخميس، 21 فبراير 2013

أنا والشعر







أمـا اشتاقت مسامعكٍ 

لشعري يا متيمتي 

أمِ الأشعارُ ما عادت

ضروبَ الشوق في لغتي

ولم أحظ بأن تسلي

ولم تدري بحادثتي

دعيني إنني بشرٌ

وقد أغفو وقافيتي

فلا من نفحةٍ تأتي

وتسعى في مناظرتي

وأيُّ الشعرِ يكتبني ؟!

وأين البوح سيدتي ؟!

أنا جداً تهاجمني

جحافل في مخيلتي

وتدهَسُني حوافرها

ولا ترضى منازلتي

فكم صمتاً أحاوره

ولا صمتٌ بذاكرتي

يجن الشعر إن أحكي

ويغدق في معاتبتي

أبعد البعد تذكرني

وترغب في مصالحتي

وأخبره بما يجري

وما أضحى بخارطتي

أنا طفلٌ و تتركني

هنا في الرمل قافلتي

وأحبو إنني عطشٌ

إلى حرفي وملحمتي

كأني مت في شعري

وروحي ويل زوبعتي

وأرسمني بلا لونٍ

ولا شكلٍ لمعرفتي

ولكن سحنتي وقعت

على الأوراق من شفتي

فبات الشعر سجاني

وقرباني لمحرقتي



21\2\2013

الخميس، 14 فبراير 2013

سلامات للشام






الشاعر محمد طكو:

سلاماتٌ لشاعرتي

لمن أضحت لنا أُمـَّـا

لمن في همسها عطرٌ

لمن غنّـت لنا دومــــا

فأضحى الحب موطننا

أنا والشام في النعمــا

بائعة الكبريت:

سلاماتٌ هنا دقّـتْ

على أبواب نافذتي

وتشدو مثل عصفورٍ

ونبض الشام أغنيتي

تقول الشعرَ أُنشده

وأجمعه بصومعتي

الشاعر محمد طكو :

وهذا الشعر يعرفنا

ويعرف من به غرقوا

كأن الحب يجمعهم

بطول الدهر مذ خلقوا

فحمدُ الله واجبهم

مدى الأيام ما صدقوا

بائعة الكبريت:

ويبقى الشعر شاهدنا

على ما كان موعدنا

ويحكي السِّر يعلنه

بأن الشام جنّتنا

هنا وردٌ ونجمعه

فمن يا ورد يجمعنا

الشاعر محمد طكو:

هناك الشام قد صدحت

بصوتٍ جِدُّ يبكينا

فمن غنّى بقافيةٍ

و ردَّ الصوت يشجينا

وناحت ألف قـبَّـرَةٍ

من الأشواق تحكينا

غداً نفح لذي وَلَـــهٍ

بظلِّ التوت والكينا

بائعة الكبريت:

غمرتَ الشام أشواقاً

ودلّاً زادها تيها

ونبع الحب مورده

أتى شعراً يحاكيها

فأنت الحرف ترسمه

يصيب الحرف من فيها

الشاعر محمد طكو:

وما نفع لذي حرفٍ

إذا ما الشام قبلتهُ

إذا ما أهلها دمُهُ

وفرح الأهل فرحتهُ

فهذا الشعر صيَّرهُ

رسولاً تهذي مهجتهُ

فمن عشقٍ إلى شوقٍ

و وعد الله عبرتُهُ

بائعة الكبريت:

إذا ما قال يا شامي

وسال الحبر من يدهِ

يثور الحرف منتفضاً

يلاقيها بموعدهِ

فما إن قام ينشدها

أطلَّ الصبح في غدِهِ

الشاعرمحمد طكو :

أتذكرني حواري الشامْ

وتذكرني روابيها

بأني ألف أعشقها

وأعشق كل من فيها

وأني حين تنزِفُني

حروفي أحتمي فيها

و ما جرحي سوى صوتٌ

فهل في الشعر أخفيها

هي الشام التي أهوى

وشعري ألف يعنيها

بائعة الكبريت:

ستذكرك روابي الشام

أيا غالي فلا تحزنْ

فإن الحب مكتوبٌ

على الجوري والسوسنْ

وحرف منك تذكرهُ

ومن يُنسى إذا أحسنْ

فقل لاتمض في يأسٍ

فكم من قولةٍ تشحنْ

وغنِ ما تشاء هنا

لعل الشام لا  تشجنْ

14-2-2013
بائعة الكبريت و محمد طكو 

السبت، 9 فبراير 2013

منك أنا إليك سأمضي

إذا انسكبت دموعك في فؤادي


وأدهشت الوجود وكل نبض

وجاء أنينك المكلوم رعداً

وأقعدني هناك بطرف أرض

فلا تذري دموعاً دون قلبي 

فمنك أنا إليك  سأمضي

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

شامنا جنة

سيسقط ألف بشارٍ

ويحكي دهرنا عنا

فما   دامت لطاغيةٍ

ومنَّ الله ما منَّ

لأن سيقت لنا نارٌ

جعلنا شامنا جنة

الشاعر محمد طكو