الاثنين، 28 فبراير 2011

قصيدة


وكتبتها من أروع الكلمات
بقصيدةٍ فاضت من الحركات
بقصيدةٍ منقوشةٍ فوق السما
ما زال يذكرها يراع دواتي
ما زال يذكرها سهادٌ قابعٌ
في العين مصلوبٌ مع العبراتِ
فتموسقت فوق الشفاه قصيدتي
وتطايرت وحياً يؤرق ذاتي
الناس في حبٍّ ترددها هنا
وهناك بعد العمر بعد مماتي
وتمر أيامٌ وتمضي قصتي
نسي الأنام بريقها همساتي
صارت من الماضي تهادن عزلةً
وتكرمت في طيها سنواتي
فتأرشفت في الكون رغم جمالها
وتكدست من فوقها صفحاتي
من ذا سيذكرها وأين حضورها
من ذا يعيد بداية الأمواتِ
لا لا تفيقي واستريحي في المضى
إني بصلبك قد أعدت حياتي
فإذا وقفت على الربوع لأنني
اجتزت عاصفةً من الصفعات
الشاعر محمد طكو

إنني أهديت قلبي

لا تسل ما لست تدري
فالهوى المنثور عطري
يا غرامي يا حياتي
إنه العشق بأمري
هكذا صارت حياتي
واحةً من كل زهرِ
ريحها مسكٌ وطيبٌ
والشذى المبثوث عذري
والعصافير تغني
للجمال اليوم تسري
شدوها من كل صوبٍ
يملأ الكون بسحرِ
*******
خافقي يهذي بحبي
والهوى لا ليس ذنبي
إنما العشق جنونٌ
قابعٌ في كل دربِ
آتهِ حيناً بشعرٍ
يأتني حيناً بقلبي
مثل طفلين نغني
كلما أقبلت صوبي
فلتجبني يا حبيبي
إنني أهديت قلبي

الشاعر محمد طكو

الأحد، 27 فبراير 2011

تعالي أحبك أكثر

تعالي أحبك أكثر

تعالي أحبك أكثر
تعالي سأنثر شعري
على وجنتيك قليلا قليلا
*****
تعالي أحبك أنت
لأجل أكون عليلا
تعالي ستمطر عشقاً
بهذا المساء
ستمطر ورداً رقيق الغناء
فلا تتواري وراء الجدار
وتنوي صلاة انهيار
تعالي لأجل تكونين أحلى
ويأتي علينا النهار
فكل صباحٍ لأجلك يحلو
وحتى السنونو سيعلو ويعلو
إذا ما حللت كنور الوجود
إذا ما مررت بقرب الورود
وكل حواسي عليك شهود
******
تعالي أحبك أكثر
فخلف القصيد هناك عشيق
يردد قولاً رقيقاً رقيق
ويأتي عليك بخبر الشتاء
ويتلو عليك نشيد البقاء:
أحبك أنت
لأجل تزورينني حين أشاء
تعالي وحسبي أصيل السماء
تعالي سأبقى غريقاً بشبر انتماء



الشاعر محمد طكو


هذيان خارج أسوار البشر



هذيان خارج أسوار البشر


حبيبتي :

في يومٍ من الأيام وفي بلادٍ قريبةٍ جداً منك. وفي وقت ٍ أقرب ما يكون إلى الفناء, مات أنا.

نعم مات أنا.

لم تجري مراسم التشييع في أي مسجدٍ أو كنيسة, وحتى لم يسمع أحدٌ بموتي إلا أنا.

عندما أدركت أني آويت إلى برزخٍ سيبعدني عن هذا العالم الدامي , قمت واغتسلت غسل الميت وحملت نفسي باتجاه مسجد أبعد ما يكون عن عيون الناس وصليت على جثتي في الوقت الذي شغل فيه الناس بسكرهم وعربدتهم وأموالهم . لم يراني أحدٌ وقتها . وحدي أنا من قام بهذه المراسم وأذّنت على نفسي . وأنا على قارعة الفناء أشيع فتات بقائي وعندما أحسست بالظمأ احتسيت كأساً من الحب ودثرت قبري فيه . القبر الذي لم يوضع عليه أي حجر . ولم يدفن في أي أرض. قبري الذي حفرته في بقعة ٍ من اللا وجود في لحظةٍ من اللا وقت على مرمى من أعين اللا شيء .

لقد كان من المبكي أو المؤسف أو ربما من الأجدى لي أن أدفن نفسي هناك.

فهناك لن أجد ما قد يجعلني أفكر في من أكون أو لماذا أكون.

لأن اللا زمن الذي فتحته بسيف موتي أستطيع فيه أن أنئ عن كتائب العربدة الإنسانية . فيد الوجود أقصر من أن تصل إلى فقاقيع احتراقي . أو رماد فنائي .

أنا الآن أجلس على شرفة الغياب , وأرتشف قهوة الصمت وتتلاشى في عينيَّ أمواجٌ من اللا عودة فهناك صرت

أنا خارج حسابات الزمن والبشر .

فلا تفكري في إعادتي إلى لغة الأرقام لأن المسرحية انتهت .

المرسل: حبيبك الميت

مكان الإقامة: لا وجود

تاريخ الإرسال: لا وقت


هامش: يحظر الرد على الرسالة لاستحالة الوصول إلى المرسل



                                                                  بقلم : محمد طكو

Mhd.tegkoo@yahoo.com

الجمعة، 4 فبراير 2011

كتبت الشعر قربانا



                                              

العين تفتك بالولهان أحيانا        
                              فيؤله السحر عرفانا وإيمانا
ويموسق الحرف قربانا لفاتنةٍ   
                       في موسم الحب لا يبقى كما كانا
يا أيها اللون يا بعثي وخاتمتي  
                           إني الأسير فارحم نفسي الآن
ياأيها الليل يا باباً لمجهولٍ
                            ماذا تخبئ ظلماءً وأحزانا
أم في خبايا سوادك الذي يغري
                        قلبا يفتش عن نجواه سهرانا
سأعمر الحب في ليلي وفي عمري
                       وأكتب الشعر كالعشاق ظمآنا
من مائها العين نبضٌ في مدونتي  
                      من ذا يحاسب مجنونا وولهانا
في تلكم العين أفلاك تجرجرني
                      لأسود السحر في العلياء فتانا
هادنت فيه الهوى من طيف ساحرةٍ  
                    حتى غدوت أسير السحر أحيانا
أردد القول لا أخشى على نفسي     
                     لكن خوفي وصالاً حين يلقانا
حتى إذا جاء ما لديه من خبري
                   وأمعن السحر في المفتون رحمانا
أبرقت دمعاً يطير صوب مولاتي 
                     لا تنكريني كتبت الشعر قربانا
                            الشاعر محمد طكو