كأنّ الروضَ في عينيك يسعى
صـباحاً أو مـساءً لـستُ أدري
فـيـجمعُ لـونـها الـمـجنونَ ورداً
ويـنـثـرهـا ربـيـعـاً ذاتَ ســحـرِ
فـيا حـسن اللالئِ حين تــنــدى
وويــلٌ لـلـمحبّ وويـل شـعري
فــلا كــلّ الـقـصيد أراه يـرقـى
ولاحــرفـي سـيسعـفني بــعـذرِ






