الشاعر
محمد طكو:
سلاماتٌ لشاعرتي
لمن أضحت لنا أُمـَّـا
لمن في همسها عطرٌ
لمن غنّـت لنا دومــــا
فأضحى الحب موطننا
أنا والشام في النعمــا
بائعة الكبريت:
سلاماتٌ هنا دقّـتْ
على أبواب نافذتي
وتشدو مثل عصفورٍ
ونبض الشام أغنيتي
تقول الشعرَ أُنشده
وأجمعه بصومعتي
الشاعر محمد طكو :
وهذا الشعر يعرفنا
ويعرف من به غرقوا
كأن الحب يجمعهم
بطول الدهر مذ خلقوا
فحمدُ الله واجبهم
مدى الأيام ما صدقوا
بائعة الكبريت:
ويبقى الشعر شاهدنا
على ما كان موعدنا
ويحكي السِّر يعلنه
بأن الشام جنّتنا
هنا وردٌ ونجمعه
فمن يا ورد يجمعنا
الشاعر محمد طكو:
هناك الشام قد صدحت
بصوتٍ جِدُّ يبكينا
فمن غنّى بقافيةٍ
و ردَّ الصوت يشجينا
وناحت ألف قـبَّـرَةٍ
من الأشواق تحكينا
غداً نفح لذي وَلَـــهٍ
بظلِّ التوت والكينا
بائعة الكبريت:
غمرتَ الشام أشواقاً
ودلّاً زادها تيها
ونبع الحب مورده
أتى شعراً يحاكيها
فأنت الحرف ترسمه
يصيب الحرف من فيها
الشاعر محمد طكو:
وما نفع لذي حرفٍ
إذا ما الشام قبلتهُ
إذا ما أهلها دمُهُ
وفرح الأهل فرحتهُ
فهذا الشعر صيَّرهُ
رسولاً تهذي مهجتهُ
فمن عشقٍ إلى شوقٍ
و وعد الله عبرتُهُ
بائعة الكبريت:
إذا ما قال يا شامي
وسال الحبر من يدهِ
يثور الحرف منتفضاً
يلاقيها بموعدهِ
فما إن قام ينشدها
أطلَّ الصبح في غدِهِ
الشاعرمحمد طكو :
أتذكرني حواري الشامْ
وتذكرني روابيها
بأني ألف أعشقها
وأعشق كل من فيها
وأني حين تنزِفُني
حروفي أحتمي فيها
و ما جرحي سوى صوتٌ
فهل في الشعر أخفيها
هي الشام التي أهوى
وشعري ألف يعنيها
بائعة الكبريت:
ستذكرك روابي الشام
أيا غالي فلا تحزنْ
فإن الحب مكتوبٌ
على الجوري والسوسنْ
وحرف منك تذكرهُ
ومن يُنسى إذا أحسنْ
فقل لاتمض في يأسٍ
فكم من قولةٍ تشحنْ
وغنِ ما تشاء هنا
لعل الشام لا تشجنْ
سلاماتٌ لشاعرتي
لمن أضحت لنا أُمـَّـا
لمن في همسها عطرٌ
لمن غنّـت لنا دومــــا
فأضحى الحب موطننا
أنا والشام في النعمــا
بائعة الكبريت:
سلاماتٌ هنا دقّـتْ
على أبواب نافذتي
وتشدو مثل عصفورٍ
ونبض الشام أغنيتي
تقول الشعرَ أُنشده
وأجمعه بصومعتي
الشاعر محمد طكو :
وهذا الشعر يعرفنا
ويعرف من به غرقوا
كأن الحب يجمعهم
بطول الدهر مذ خلقوا
فحمدُ الله واجبهم
مدى الأيام ما صدقوا
بائعة الكبريت:
ويبقى الشعر شاهدنا
على ما كان موعدنا
ويحكي السِّر يعلنه
بأن الشام جنّتنا
هنا وردٌ ونجمعه
فمن يا ورد يجمعنا
الشاعر محمد طكو:
هناك الشام قد صدحت
بصوتٍ جِدُّ يبكينا
فمن غنّى بقافيةٍ
و ردَّ الصوت يشجينا
وناحت ألف قـبَّـرَةٍ
من الأشواق تحكينا
غداً نفح لذي وَلَـــهٍ
بظلِّ التوت والكينا
بائعة الكبريت:
غمرتَ الشام أشواقاً
ودلّاً زادها تيها
ونبع الحب مورده
أتى شعراً يحاكيها
فأنت الحرف ترسمه
يصيب الحرف من فيها
الشاعر محمد طكو:
وما نفع لذي حرفٍ
إذا ما الشام قبلتهُ
إذا ما أهلها دمُهُ
وفرح الأهل فرحتهُ
فهذا الشعر صيَّرهُ
رسولاً تهذي مهجتهُ
فمن عشقٍ إلى شوقٍ
و وعد الله عبرتُهُ
بائعة الكبريت:
إذا ما قال يا شامي
وسال الحبر من يدهِ
يثور الحرف منتفضاً
يلاقيها بموعدهِ
فما إن قام ينشدها
أطلَّ الصبح في غدِهِ
الشاعرمحمد طكو :
أتذكرني حواري الشامْ
وتذكرني روابيها
بأني ألف أعشقها
وأعشق كل من فيها
وأني حين تنزِفُني
حروفي أحتمي فيها
و ما جرحي سوى صوتٌ
فهل في الشعر أخفيها
هي الشام التي أهوى
وشعري ألف يعنيها
بائعة الكبريت:
ستذكرك روابي الشام
أيا غالي فلا تحزنْ
فإن الحب مكتوبٌ
على الجوري والسوسنْ
وحرف منك تذكرهُ
ومن يُنسى إذا أحسنْ
فقل لاتمض في يأسٍ
فكم من قولةٍ تشحنْ
وغنِ ما تشاء هنا
لعل الشام لا تشجنْ
14-2-2013
بائعة الكبريت و محمد طكو


0 التعليقات