
هل جاءها العيدُ أم جرحٌ بذي علمِ
أم غرَّد الطفلُ عند الفجر من ألمِ
كم كان للشام من أهلٍ ومن بردى
كلٌّ سقوها بكأس العشق نفح دمِ
يُكَبِّر الناس في البطحاء من سننٍ
يُكَبِّر الأهل في الفيحاء من نعمِ
من عنده العيد أي العيد يعرفها
هل يوهَب العيد بالخذلان والظُلَمِ
قد يشهد الموتَ كل الناس في وطني
ويرفع الصوت في تسبيح منتقمِ
من يدرك العيد لا يدري مسرته
ضاقت بنا الأرض من نارٍ ومن حممِ
ومخلب الذئب قد تنسى مواجعهُ
وطعنة الغدر لا تُنسى لذي هممِ
ولهفة العرب أي العرب يدركها
والشام أضحت بلا أمنٍ ولا حرمِ
وألف ربَّـاه هل هزت ضمائركم
أم أغمض العين بالكفين ذو صممِ
وألف ربَّاه كم ضجت مدائننا
إلاه يرجى ولا حول لمعتصمِ
للاستماع للقصيدة بصوتي
يرجى زيارة الرابط
الشاعر محمد طكو

0 التعليقات