لإدلبَ صَوْتٌ يَهُِزُّ الجبالْ
فَفِيهَا رِجالٌ وَأََيُّ رجالْ
إذا ما الشآمُ تُنَادِي عَليهِمْ
يَهُبُّونَ فُورَاً لِسَاحِ النِّضَالْ
وَجِسْرُ الشُّغُورِ وَخَانُ الْمَعِرَةْ
أَرِيحَا سراقِبُ بِنِشُ حُرَّةْ
وَ سَلْقينُ حارمُ سَرْمينُ زَهْرَةْ
بأرْضِ بلادي يفوحُ الْجَمَالْ
و زَيْتونُ إدلبَ تَارِيخُ ثَائِرْ
و كفْرَنْبِلُ الْيَوْمَ صَوْتُ الضَّمَائِرْ
فَكُلُّ الشّوارعِ أَضْحَتْ تُجَاهِرْ
وَفَجْرُ الدِّيَارِ قَرِيبُ الْمَنَالْ
هُنَا قَدْ نَزَلْتُمْ فَطَابَ الْمَقَامْ
سلامٌ عَلَيكُمْ رِجَالاً كرامْ
فَشَمْسُ الشُّمُوسِ تُحِبُّ الزنودَ
وتقبيلُ جَبْهَةِ حُرٍّ هُمَامْ
أَتَيتُم جَمُوحاً أَتَيْتُمْ هُبُوبا
كَسَيْلٍ شِتَاءاً يَشُقُّ الدروبا
وَ قُدْتُم بِغُصْنِ جميلٍ حُروبا
وَ غُصْنُ الْعَزِيزِ أَبَى أَنْ يُطَالْ
كِرّاماً فَجُدْتُم بِأغْلَى الْعَطايا
فَصَارَتْ بِلادي لَذي الْعِزِّ آيَةْ
وَصَارَتْ رَبِيعِي وَصَارَتْ هوايا
وَمَجداً صَنَعْتُم فَنِعْمَ الرِّجالْ
ستمضون فَجراً بِكُلِّ فَخارِ
لِوَعدِ جَميلٍ وَ يَوْمِ اِنْتِصارِ
فَعَهداً قَطَعْتُمْ لِرَبِّ الدِّيارِ
حَياةٌ بِعِزٍّ و فَخْرُ النَّوَالْ
الشاعر محمد طكو


0 التعليقات