الاثنين، 22 أبريل 2013

وعد الله




إذا ما الجرح صار إلى التئام
تكدست الجراح على الجراح

فما إن تأتني الأنفاس لحظا
أحاط الموت بي من كل ناح

فيا ربّاه فاجئني بنصر
فقد تاق الفؤاد إلى ارتياح

فكم ليل وتغرقه دموعي
فيعجز أن يهدهده صباحي

فمجزرة ومجزرة ودمع
وتقتيل وموت مستباح

هنا وجه الطفولة دون ضحك
ووجه الأم بؤس من نواحِ

فلا نسمع لكم ركزاً إلى أن
يزلزل سمعنا بعض الصياح

فيبقى الصبر نوراً حيث نمضي
ووعد الله يدركُ كل صاحِ


الشاعر محمد طكو Poet Mohammad Tegkoo


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق