إذا ما الجرح صار إلى التئام
تكدست الجراح على الجراح
فما إن تأتني الأنفاس لحظا
أحاط الموت بي من كل ناح
فيا ربّاه فاجئني بنصر
فقد تاق الفؤاد إلى ارتياح
فكم ليل وتغرقه دموعي
فيعجز أن يهدهده صباحي
فمجزرة ومجزرة ودمع
وتقتيل وموت مستباح
هنا وجه الطفولة دون ضحك
ووجه الأم بؤس من نواحِ
فلا نسمع لكم ركزاً إلى أن
يزلزل سمعنا بعض الصياح
فيبقى الصبر نوراً حيث نمضي
ووعد الله يدركُ كل صاحِ


0 التعليقات