الأربعاء، 21 أغسطس 2013

لا



مقتطفات :



لا 
ما انتهت سبل الحياة 

بين المدافع و   الرماة


ما اغتيل غدراً موطني  

أو قِيدَ في قعر المماة 

ضمد جراحك ألف بدٍّ

ما عاد يعنينا اللهاة 

ما عاد ينزل دمعنا 

بين الأجنة   و الرفاة 

**********

كفكف دموعك لست أنتْ

إن جنَّ دمعٌ قبل صوتْ

هذا الرجاء بحالهم 

ولدوا وماتوا قبل موتْ

قُتـَـلوا لنقتلَ بعدهم 

نحتاً بعقلٍ   ... أي نحتْ

********

يرضيك حزنٌ أم ترى 

الدمعُ يدفع ما جرى 

أم عزم من بلغ الردى 

يأتي إليك مفجرا 

فيك الرجولة يا فتى 

لتعود أنت محررا 


الشاعر محمد طكو


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق