الثلاثاء، 15 مارس 2011

هي لك


التقيت بها بعد حوالي سنة ونصف من فراقنا في ساحة جامعة حلب
ولكنها هذه المرة تمضي مع رجل وبحضنها طفل فوقفت وقلت :

هي لك

يا طفلها ما أجملك
كأنك اليوم ملك
كالبدر في حضن السما
تمضي بها فالكون لك
غني إذا ما شئت ما
عاش الذي قد يخذلك
فتسعةٌ في رحمها
وستة كي أقبلك
في قلبها في عمرها
ابقَ بها لا أعـزلك
وخذ مكاني سيدي
حبيبتي كانت ملك

محمد طكو

هناك تعليق واحد:

  1. محمد طكو قرأت له الكثير من خلال مجموعة من الجروبات .شاعر رقيق ملك نواصي الكلم التي تنساب له طائعة .مزيدا من التألق أيها الشاعر العزيز
    أبو الانوار عبد المالك

    ردحذف