
قالت ترواغني في المهد فاتنتي:
لا تقترب أبداً من حصن مملكتي
وتابعت همساً : دعني إلى شاني
لن تحتمل ليلاً ناري وبركاني
واغمضت جفناً عضت على الشفة
يا هولها الأشواق والعشق واللهفة
أقبلتُ في ولهٍ والقلب يأمرني
أمتص من ثغرٍ فالخمر يسكرني
ذابت بأحضاني في نارها احترقت
وددت أن أمضي لكنها انتفضت :
من فضلك الآن لا تقترب أكثر
فالغرفة احترقت والروح والبيدر
لكنني نهمٌ للوصل يا حلوة
أبقى بغرفتك كي نبلغ النشوة
ظلت تراوغني أعيد قبلاتي
حتى استكانت من النار لغاياتي
ألبستها جسدي في خلوة الدار
يا حسنها امرأة قد أطفأت ناري
تبسمت ألقاً في البال ضحكتها
أن عاود الكرة تحظى بفتنتها
الشاعر محمد طكو
قصيدة رائعة لشاعر رائع ومبدع ... دمت راقيا متألقا أخي محمد
ردحذف