تفاجئني بطلعتها
فأشقى لست أرتاحُ
كأن الحسن موطنها
وهذا الحسن ذباحُ
ووجه الشمس حلتها
وفي نيسان إفصاح
على خدين من ألقٍ
نما كالنور تفاحُ
وصار السحر أجمعه
بذاك الخد أقداحُ
هنا عسلٌ هنل خمرٌ
هنل عرسٌ وأفراحُ
هنا همسٌ هنا لمسٌ
هنا قبلٌ وأرباحُ
أتيت إليه ألثمه
كما النساك مداحُ
أثبل خد من أهوى
وأمضي حيث أرتاحُ
فرد عليَّ من ولهٍ
حديث الوجه إلحاحُ
صهٍ إن الهوى وطنٌ
وهذا الخد مفتاحُ
الشاعر محمد طكو


0 التعليقات