أو كان شعري في الصباح لقاءَ
أم كان همسي للحنين غناءَ
إني لترعشني الحروف بنبضها
حتى تجن حكايةً و رثاءَ
فتطير من حيث الشآم تبثها
والشام تمضي فرحة وعناءَ
من جمرة الأحزان أهذي دائماً
و أُغازل الورد الجميل حياءَ
لا ترمقي بعض الجنون بحالتي
فالياسمين إذا أتيتِ أضاءَ
الشاعر محمد طكو