فَصِرْتُ أَلُمّ إحساسي وأنثرُني بأدغالي
أدندنُ كلّ ذي طربٍ من الأشعارِ في الحالِ
فصار الشعرُ فانوساً و لبّى كلّ آمالي
خرجتِ إليَّ مِن روحي وقدْ جمّعتِ أوصالي
وحضنُكِ صارَ يسكنني وأسكنُهُ بإجلالِ
و رحتُ أذوّبُ الشفتينِ ... أشدو ألفَ موالي
نسيتُ الكونَ من ولهي .. فأقصى الحلمَ جوالي


0 التعليقات