الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

رسالة جوّال

تقول رسالةٌ حطت في صندوق جوالي

بأن الحزن قد أضحى في أرضي وعرزالي

وأن الدار قد خليت من صحبي ومن آلي

وكل القوم في ليلٍ قد أمنوا لترحالِ

فكيف أعود يا وطني وقد ضيعتُ أوصالي

وكيف أبي يؤنبني على هزجي وموالي ؟!

ومقعده غدا وهماً يداس بخف أنذال

هل أمي تلاقيني بزغردةٍ لإقبالي ؟!

وحائط بيتنا قدت حجارته بأرتالِ

وأضحى النور فيه اليوم ماءً ضمن غربال

فلا بقيت لنا غرفٌ ولا نقشي وأقوالي

وحتى شهادة الميلاد ضاعت كل آمالي

ألا يا ليتني ما كنت قد فتشت جوّالي

بلِ اللهم أرجعني صغيراً بين أدغال

أفتش في شتاء الكون عن كمئٍ لأمثالي

هنا لعبٌ هنا جدّ فهذي خير أفعالي

وعند العتمة الأولى دفء البيت في البال



الشاعر محمد طكو


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق