الأحد، 25 ديسمبر 2011

سلام على دمشق



يموت الرجال تنوح النساء
هنا في دمشق لا كربلاء
فأي المدائن أضحت بلادي
بعيد المجيد وهذا الشتاء
وأين الشموع غلالة حقلٍ
ترانيم قلبٍ لرب السماء
سلامٌ دمشق فردي السلامَ
ففيك المسيح وحشر القيامة

فليلٌ مخيفٌ يغطي دياري
وصبحٌ كئيب يميت نهاري
وكل الحرائر صارت ثكالى
وخدّ الطفولة أضحى بنار
فهل في البلاد بوادر خيرٍ
ويومٌ  سيأتي يزيل الركاما
سلامٌ دمشق فردي السلامَ
ففيك المسيح وحشر القيامه

حزينٌ بصدري هديل النوارسْ
وصوت الطفولة قرع الكنائسْ
وحتى المساجد ملئ بقتلى
تفتش عنهم جموع العرائس
فلا يا بلادي كفاك دماءاً
كفاك عويلاً كفاك انتقاما
سلامٌ دمشق فردي السلامَ
ففيك المسيح وفيك القيامه

فلا ذل يبقى أمام الجموعْ
ولا حزن حتماً بعيد يسوع
وقفت قوياً برغم جراحي
أناجي إلهي أضيء الشموع
فيا رب دوماً إليك الخشوع
بساح ابتهالي أحب المقامَ
سلاماً عليك دمشق سلاما
ففيك المسيح وفيك القيامه



محمد طكو

25\12\2011
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق