الخميس، 2 مايو 2013

الشرف و العهر





تموت الشآم وتحيا الشآم 

وتبقى العروبة محض كلام 

فكل العروبة شقُ غشاءٍ

وما دون ذلك هوناً يضام

تجن العروبة في كل ملهى 

وترقص حتى صياح الكرام 

تهز بخصرٍ تهز بنهدٍ 

وتأتيك صبحاً تقول : السلام 

وماتت فلسطين ألفاً وبغدا

د ماتت .... دمشق تشيل الحطام

وهدّت بيوت على قاطنيها 

ودور العبادة أضحت ركام

ويأتيك بوقٌ يقول : العروبةْ.

ألا ألف طُزٍ بهذا الغلام 

غشاء البكارة سر الحكايا 

و زيف العروبة سمٌّ زؤام

ففي كل حيّ هناك سبايا 

وأعراف شيخٍ وربط كلام 

فإن قام هذا يصلي نصلي

و إن قام جارٌ نقول : حرام 

نعوف الشآم العراق وقدساً

ونلهو بنادٍ بشرب المدام 

وعند الصباح نطوف ببيتٍ

ونبكي نفاقاً بشهرٍ حرام

فمن أين تأتي طهارة قومٍ

وكل الذين عهدنا لئام

أنا لست أهجو ولكن سيفاً

يغزُ بصدري يفلُّ العظام 

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق