لا
تعتبن عليهم إنهم بشرُ
في
هذه الأرض كم مروا وكم عبروا
لا
يحمل القلب حزناً حين يذكرهم
لكنه
الصمت أوااااااااااااااااااااااااااااهاً سينفجر
عزفت
همي على وعدي وبي أملٌ
أن
السماء بضم الهم تنحسرُ
كم
جرجر الحزن أفكاري وأتعبها
وصبّر
القلب ميعادُ لمن نظروا
حتى
السنين التي مرّت بطلتهم
قد
خلتهم قمراً كم شاقني قمرُ
إني
لتعبرني أرواحهم صوراً
مذ
أسمع الصوت كم تجتاحني الصور
هل
أرسم الجرح أم أطوي حكايتهم
يا
ويح روحي إذا ما هزها خبرُ
الشاعر
محمد طكو


0 التعليقات