و ذاكرتي
التي كتبتْ
ولم أكتب
أنا شعرا
فهذي
دمشق تحملني
وتنثرني هنا
عطرا
أنا قديسها
وأنا
ببعض بيوتها
زهرا
سأرسمها
كما أهوى
كما أدري لها أمرا
وهذا الطفل يسكنني
يرتل آيَــــها
جهرا
أحب دمشق
ما أحيا
وأحيا سحرها
عمرا
هنا في الباب
مسرانا
ويفضي
بابنا سرا
بأن دمشق
كم تحلو
لزائر بابها
جهرا
فلا
والله ما هانت
وما أحنت
لهم ظهرا
ولكن
جل
ما يجري
خدوش الباب
للذكرى
هنا في الباب
مسرانا
ويفضي
بابنا سرا
بأن دمشق
كم تحلو
لزائر بابها
جهرا
فلا
والله ما هانت
وما أحنت
لهم ظهرا
ولكن
جل
ما يجري
خدوش الباب
للذكرى
الشاعر محمد طكو


0 التعليقات