ألا من لاجئٍ مثلي
ينام العمر لا يصحو
لأن العرْب أجمعهم
يرون البؤس إن أصحو
وقد مرت قوافلهم
و زيفٌ ما به فرحُ
فيمحو الرمل قصتهم
وأحيا العمر لا أنحو
ينام بخيمتي ألفٌ
وألفٌ كلهم جرحُ
وليس الطفل في خرفٍ
ولكنه هدّه الصفحُ
ينام وحلمه وطنٌ
فلا وطنٌ ولا نصحُ
ومن همي سأكتبني
و ينثرني هنا البوحُ
فلا من لاجئٍ مثلي
يشيل الهم كي أمحو
الشاعر محمد طكو


0 التعليقات